استراتيجيات "أمننة" اللغة
DOI:
https://doi.org/10.66026/46rmw038الكلمات المفتاحية:
أمننة اللغة، استراتيجيات حماية اللغة، السياسة اللغوية، التخطيط اللغوي.الملخص
تتناول هذه الدراسة الأكاديمية بالتحليل مفهوم "أمننة اللغة" (Language Securitization) واستراتيجياته، مع التركيز على العمليات التي يتم من خلالها إدراج اللغة ضمن سياق التهديدات أو قضايا الأمن القومي والاجتماعي. اعتمدت الدراسة في إطارها التحليلي على نموذج فيشمان (GIDS) لتحديد مخاطر التصدع اللغوي بين الأجيال —باعتباره مسبباً لحالة الانعدام الأمني اللغوي— بالإضافة إلى معايير منظمة اليونسكو (2003) الخاصة بتقييم حيوية اللغات. تُشير النتائج إلى أنه على الرغم من تصنيف اللغة الكردية في إقليم كردستان العراق ضمن المستويات (1 إلى 4) وفق مقياس (GIDS)، إلا أنها لا تزال تواجه تحديات في مجالات التعليم والإعلام والإدارة لعدم وجود معيار لغوي موحد؛ حيث يُستخدم نمطان رسميان متمايزان في الكتابة. ومن جهة أخرى، فإن حالة التراخي المجتمعي تجاه اللغة الأم تستوجب صياغة استراتيجية حماية سداسية الأبعاد تشمل مجالات: الأسرة، والتربية، والإدارة، والإعلام، والتكنولوجيا، والتشريع الرسمي، وذلك بهدف بناء منظومة متكاملة للأمن اللغوي.
تهدف هذه الورقة البحثية، التي تحمل عنوان "استراتيجيات الأمن اللغوي"، إلى تقديم مفهوم الأمن اللغوي، وعرض أنواع الأمن والنظريات التي تفسر حماية اللغة الوطنية، وذلك بهدف اقتراح استراتيجيات ملائمة للتعامل مع أي مشكلات قد تطرأ في هذا السياق.
وقد اعتمدت هذه الدراسة على اللهجة الكردية المركزية (لهجة السليمانية).
يتناول الجزء الأول مفهوم الأمن اللغوي وفقاً لـ "مدرسة كوبنهاغن"، التي تعتبر حماية اللغة قضية تتعلق بالأمن الوطني والاجتماعي، وتحدد أنواعاً متباينة للأمن. أما الجزء الثاني، فيحلل الأسس النظرية للأمن اللغوي استناداً إلى معايير منظمة اليونسكو الخاصة بالحفاظ على اللغات، ونموذج جوشوا فيشمان لتقييم مستوى حيوية اللغة. ويمكن الاستفادة من هذه التقييمات في تطوير استراتيجيات مناسبة لمواجهة التهديدات التي قد تتعرض لها اللغة
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


