دور فن المسرح في الأحداث السياسية بمدينة أربيل (1991-2003): دراسة تاريخية تحليلية
DOI:
https://doi.org/10.66026/asqekj05الكلمات المفتاحية:
مسرح أربيل، الأحداث السياسية، الانتفاضة، الاقتتال الداخلي، الفنان والسياسة.الملخص
تستقرئ هذه الدراسة الجدلية القائمة بين الفن والسياسة في مدينة أربيل خلال حقبة زمنية مفصلية من تاريخ كوردستان العراق. تهدف الدراسة بشكل رئيس إلى تحليل التحولات البنيوية التي طرأت على النصوص المسرحية والمكانة الاعتبارية للفنان في أعقاب انتفاضة عام 1991 وصولاً إلى سقوط النظام العراقي السابق في عام 2003.
اعتمد البحث على المنهج التاريخي التحليلي كأداة لتقييم المتون المسرحية وسياقات تشكل الفرق الفنية. وقد هُيكل العمل في ثلاثة محاور أساسية؛ استعرض الأول الخلفية التاريخية لمسرح أربيل في المدة ما بين (1970-1990)، بينما انصرف المحور الثاني إلى تحليل الحراك المسرحي وانعكاسات التحولات السياسية الكبرى عليه، كالانتفاضة، والهجرة المليونية، وتأسيس البرلمان، وصولاً إلى تداعيات الاقتتال الداخلي والحصار الاقتصادي. أما المحور الثالث، فقد خُصص لبحث دور الفنانين في ترسيخ قيم السلم الأهلي، وتسليط الضوء على التضحيات التي قُدمت في سبيل القضايا الوطنية والحفاظ على استقلالية الخطاب الجمالي.
خلصت الدراسة إلى جملة من النتائج، أبرزها أن المسرح في أربيل خلال هذه المرحلة لم يقف عند حدود المحاكاة السلبية للأحداث، بل تحول إلى قوة فاعلة وأداة ضغط مدني نادت بالوحدة الوطنية وناهضت الفساد والاستبداد. كما أثبتت النتائج أن الصراعات السياسية وما رافقها من نزوح وتضييق، لم تفلح في تقويض الرسالة الإنسانية والوطنية للمسرح؛ إذ نجح المسرحيون في تحويل خشبة المسرح إلى فضاء جامع يسعى لتقريب وجهات النظر ونشر ثقافة التعايش السلمي.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


