اللغة بين المقدس والمدنس:رؤية رينيه جينو

المؤلفون

  • هيمداد شاهين احمد قسم اللغة الكردية، كلية العلوم الإنسانية، جامعة كركوك
  • ئازاد ئەمین فەرەج باخەوان قسم اللغة الكردية، كلية العلوم الإنسانية، جامعة كركوك

DOI:

https://doi.org/10.66026/mqd08h75

الكلمات المفتاحية:

رينيه جينو، اللغة، المقدس، اللغة المقدسة، الحداثوية

الملخص

      تتناول البحث الدراسة إلى تقديم فهم فلسفي و من حيث وجه النظر الحكمة الخالدة للعلاقة بين اللغة والمقدّس، وكذلك لتجلّي المقدّس من خلال اللغة، بالاستناد أساسًا إلى منظور الحكمة الخالدة، ولا سيّما فكر الفيلسوف الفرنسي رينيه غينون. وتعتمد الدراسة منهجًا فلسفيًا تحليليًا يهدف إلى بحث العلاقة الجوهرية والأساسية التي تربط اللغة بالمقدّس. وفي هذا الإطار، يُوظَّف مصطلح «المقدّس» توظيفًا دلاليًا مقصودًا، لا بوصفه مرادفًا آخر فحسب، بل باعتباره مفهومًا ذا بُعد ميتافيزيقي متعالٍ. وتهدف الدراسة منذ بدايتها إلى الكشف عن الطبيعة المتعالية والمتجاوزة للإنسان للغة، بوصفها حقيقةً راسخةً في العالم الباطني للحدس الإنساني. كما تتناول هندوسية، المسيحية والإسلام، والتصوّف على وجه الخصوص، باعتبارها تقاليد روحية أسهمت في بلورة صيغ متقدمة للغة المتعالية، وقدّمت قراءات ميتافيزيقية عميقة للغة النصوص المقدّسة. وفي المقابل، تقدّم الورقة نقدًا للوضعية العلمية، مبيّنةً طابعها الاختزالي في التعامل مع اللغة الدينية والمقدّسة، كما تناقش الكيفية التي تميل بها المناهج اللغوية الحديثة إلى تهميش أو إنكار الأبعاد الرمزية والميتافيزيقية للغة.

يتمحور نطاق هذه الدراسة حول رؤية رينيه غينون للعالم فيما يتعلق بـ "العلاقة بين اللغة والمقدس"، وإشكاليات الوضعية العلمية الحديثة وعلم اللغة؛ حيث تستند مادتنا البحثية إلى جزءٍ مهم من مؤلفات غينون، مع تقديم نقدٍ ومناقشةٍ لبعض أعمال الحداثيين وما بعد الحداثيين.

يتألف بحثنا من مقدمة وقسمين؛ يتناول القسم الأول -وهو الجانب النظري- موضوع "اللغة والمقدس" من خلال أبعاد اللغة الداخلية والخارجية، وكذلك بُعد الاغتراب الذي تعيشه اللغة في العالم الحديث. أما القسم الثاني، الذي يحمل عنوان "اللغة بين عالم الغيب وعالم الشهادة"، فيركز على إشكالية غموض اللغة والمفاهيم الأساسية التي وضع غينون نظرياته حولها.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-10-22