جوهر الصراع من منظور ابن خهلدون وصموئيل هنتنغتون
DOI:
https://doi.org/10.66026/bhr8jx80الكلمات المفتاحية:
الثقافة، المجتمع، الصراع، الحضاراتالملخص
تتناول هذه الدراسة الصراع من خلال تفسيرات مختلفة لطبيعة الحضارات والعوامل التي تؤدي إلى نهوضها وسقوطها. لذلك يرى كل من ابن خهلدون وصموئيل هنتنغتون أن هناك قواعد أساسية يقوم عليها الصراع، وهذه القواعد ما زالت حي في عصرنا الراهن، حيث تؤثر في الإنسان والثقافة والمجتمع والقيم والإيديولوجيا والسلوك وحتى الكيانات السياسية، ابن خهلدون يعتقد أن الحضارات تسير وفق دورة تاريخية من النمو والانحطاط، ويعود ذلك إلى قوة العصبية والتماسك الاجتماعي. فقد ركز على دور التضامن الجماعي والقيم المشتركة والهوية الجمعية في بناء حضارات قوية، بينما طرح صموئيل هنتنغتون أطروحة “صدام الحضارات”، حيث اعتبر أن الصراعات في العالم المعاصر تنبع أساسا من الاختلافات الثقافية والدينية، التي تشكل العلاقات الدولية، ومن خلال المقارنة بين النظريتين، يوضح البحث تباين رؤيتهما للقوى التاريخية التي تحرك التغيرات العالمية، ويقدم منظورا مهما لفهم إمكانات التعاون والتعايش بين الحضارات والمجتمعات المختلفة. استُخدم المنهج التحليلي باعتباره المنهج العلمي الأنسب، بينما تطلبت مقارنة أفكار وآراء المفكرين منهجًا مقارنًا، باعتباره المنهج الأنسب لتقييم وعرض وجهات نظرهم المشتركة والمختلفة، ومسألة الصراع بينهما. يتألف هذا البحث من فصل واحد وثلاث مناقشات. في الفصل الأول، وبعد تقديم أنواع الصراع وتحديدها، نعرض جوهر الصراع. ثم يناقش الفصل الثاني الاختلافات الثقافية ونشوء الصراع. ويُسلط الضوء على نقاط التقاء ابن خلدون وهنتنغتون في فهم الصراع، بينما تُقدم المناقشة الثالثة والأخيرة الاختلافات بين المفكرين حول جوهر الصراع.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


