فنّ البلاغة: نماذج أرسطو في الإقناع ومفهوم السموّ عند لونجينوس في قصيدتي «السيدة لازاروس» لسيلفيا بلاث و«الحقيقة التي يعرفها الموتى» لآن سيكستون
DOI:
https://doi.org/10.66026/c82pav88الكلمات المفتاحية:
أرسطو، البلاغة، لونجينوس، التسامي، الشعر الاعترافي، سيلفيا بلاث، آن سيكستونالملخص
تُجادل هذه الدراسة بأن قصيدتي سيلفيا بلاث "ليدي لعازر" وآن سيكستون "الحقيقة التي يعرفها الموتى" تُشكلان تقاطعًا جذريًا بين الإقناع البلاغي الأرسطي والسمو اللونجيني، حيث يصبح أسلوب الاعتراف مجالًا للإقناع المتعالي. فبينما يُنظّم كتاب أرسطو "البلاغة" الإقناع من خلال الأخلاق والعاطفة والمنطق، يُنظّر كتاب لونجينوس "في السمو" لقدرة اللغة على نقل الجمهور ورفعه وإبهاره من خلال عظمة الفكر وكثافة المشاعر. وتؤكد هذه الورقة البحثية أن بلاث وسيكستون تُجسّدان اندماجًا يتكامل فيه الإقناع البلاغي والسمو المتعالي، مُنتجين شعرية تُحوّل المعاناة الشخصية إلى تأمل عالمي في الموت والصدمة والبقاء. من خلال تحليل نصي دقيق، تتناول هذه الدراسة كيف تُشيّد بلاث أخلاقيات أسطورية عن الحصانة، وكيف تُوظّف العاطفة من خلال صور الهولوكوست والمشاهد المسرحية، وكيف تستخدم منطقًا خادعًا قائمًا على الدقة العددية والبنية الدورية، كل ذلك مع بلوغها عظمة لونجينية تُعلي من شأن المعاناة الشخصية إلى مصافّ التسامي. في المقابل، تُؤسّس سيكستون أخلاقياتها على الضعف والأصالة، وتُوظّف العاطفة من خلال التناقض الصارخ بين الصور المنزلية والرهبة الوجودية، وتُبني منطقها على أنه مواجهة فلسفية مع لامبالاة الموت، مُحققةً بذلك جلالًا لا يكمن في التسامي البطولي، بل في وضوح الحزن المُخيف. وتلخص الورقة البحثية إلى أن التوليف البلاغي-الجلالي في هذه القصائد يُقدّم إطارًا جديدًا لفهم الشعر الاعترافي كفنٍّ مُقنع لا يُعبّر عن العاطفة فحسب، بل يُحوّلها إلى قوة جارفة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


