تنمية الذكاءين المكاني والطبيعي لدى طلاب الصف الثالث المتوسط في مادة الجغرافيا باستخدام استراتيجية التخيل الموجه

المؤلفون

  • سارة سامي كاظم صادق جامعة المستنصرية

DOI:

https://doi.org/10.66026/j71z9359

الكلمات المفتاحية:

الذكاء المكاني، الذكاء الطبيعي، استراتيجية التخيل الموجه، مادة الجغرافيا، الصف الثالث المتوسط.

الملخص

هدف البحث الحالي إلى التعرف على فاعلية استخدام استراتيجية التخيل الموجه في تنمية الذكاءين المكاني والطبيعي لدى طلاب الصف الثالث المتوسط في مادة الجغرافيا ولتحقيق هدف البحث، اعتمد الباحث المنهج التجريبي ذا المجموعتين التجريبية والضابطة، حيث درست المجموعة التجريبية مادة الجغرافيا باستخدام استراتيجية التخيل الموجه، بينما درست المجموعة الضابطة المادة نفسها بالطريقة الاعتيادية، تكونت عينة البحث من (64) طالباً من طلاب الصف الثالث المتوسط في متوسطة ابن إدريس للبنين في مركز محافظة بابل، بواقع (32) طالباً في المجموعة التجريبية و(32) طالباً في المجموعة الضابطة. وقد تحقق الباحث من تكافؤ المجموعتين في متغيرات: العمر الزمني، والذكاء المكاني القبلي، والذكاء الطبيعي القبلي.

أعد الباحث اختباراً للذكاءين المكاني والطبيعي مكوناً من (40) فقرة، موزعة بالتساوي بين الذكاءين، وتم التحقق من صدقه وثباته وبعد تطبيق التجربة، طبق الاختبار البعدي على المجموعتين، وحللت البيانات باستخدام الاختبار التائي لعينتين مستقلتين.

أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في اختبار الذكاء المكاني، وفي اختبار الذكاء الطبيعي، وفي الدرجة الكلية للاختبار، وجاءت جميع الفروق لصالح المجموعة التجريبية وفي ضوء النتائج، أوصى الباحث بالإفادة من استراتيجية التخيل الموجه في تدريس مادة الجغرافيا، وتدريب مدرسي الجغرافيا على إعداد السيناريوهات التخيلية، والاهتمام بتنمية الذكاءات المتعددة لدى الطلاب. كما اقترح إجراء دراسات مستقبلية تتناول أثر الاستراتيجية في متغيرات أخرى مثل التفكير البصري والتفكير الإبداعي والتحصيل الدراسي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-10-11