الدلالة الأسلوبية لكلمة «الخال» في الشعر العربي دراسة تطبيقية مقارنة في شعر سليمان الماحوزي والحسن بن أحمد عاكش

المؤلفون

  • كوسار دلیر محمود قسم اللغة العربية، فاكلتي التربية، جامعة كويه، كويه ، كوردستان، العراق.
  • بيان عمر صابر قسم اللغة العربية، فاكلتي التربية، جامعة كويه، كويه ، كوردستان، العراق.
  • . راژان شوان صابر قسم اللغة العربية، كلية التربية الأساسية ، جامعة صلاح الدین، أربیل ، كوردستان، العراق.

DOI:

https://doi.org/10.66026/x4zd1060

الكلمات المفتاحية:

الدلالة؛ الأسلوبية؛ الخال؛ المقارنة؛ القافية؛ الصورة الشعرية؛ الرمز.

الملخص

يتناول هذا البحث الدلالة الأسلوبية لكلمة «الخال» في الشعر العربي، من خلال دراسة تطبيقية مقارنة بين خاليّة سليمان بن عبد الله الماحوزي البحراني (1075-1121هـ/1664-1709م)، وخاليّة الحسن بن أحمد عاكش الضمدي اليماني (ت 1290هـ). يرصد البحث تحولات الكلمة من دلالتها المعجمية بوصفها علامة جمالية في الوجه إلى وظائفها التصويرية والوجدانية والقيمية داخل القصيدتين، معتمدًا على أصول خطية موثقة لكلا النصين. ويعتمد المنهج الوصفي التحليلي في بعده الأسلوبي، مدعومًا بالمقارنة، وفق شبكة إجرائية تشمل القرينة والانزياح والصورة والوظيفة الأسلوبية. وتبين الدراسة أن قافية «الخال» تنهض بؤرة دلالية متحركة تتجدد قيمتها مع تغيّر السياق: فهي عند الماحوزي تبدأ من العلامة الحسية للجمال، ثم تنفتح على الشوق والامتناع والخلو والخذلان؛ بينما تتدرج عند عاكش من الفتنة الحسية والتشخيص إلى الوفاء والقيمة الأخلاقية والفخر الذاتي. وتتمثل مشكلة البحث في السؤال الآتي: كيف تتشكل الدلالة الأسلوبية لكلمة «الخال» في قصيدتي الماحوزي وعاكش، وما الوظائف التي تؤديها في بناء الصورة والقافية والتجربة الشعرية؟ ويتفرع من ذلك سؤالان: كيف تسهم القرائن النصية في توجيه معنى الكلمة؟ وكيف تشارك القافية الموحدة في بناء الوحدة الدلالية في كل قصيدة؟

ويهدف البحث إلى تحليل استعمالات كلمة «الخال» في الشواهد المدروسة، والكشف عن دور القرينة والانزياح والصورة في تجديد دلالتها، ثم بيان المسارين المتقابلين اللذين تسلكهما الكلمة: مسار ينتهي عند الماحوزي إلى الخلو والخذلان، ومسار يرتقي عند عاكش إلى القيمة والمجد. ولم نقف، في حدود المصادر المعتمدة، على دراسة أفردت المقارنة الأسلوبية بين الخاليّتين؛ في حين تفيد دراسة شتيوي (2021) في مركزية القرينة لتعيين الدلالة، وتفيد دراسة بنات (2020) في تقاليد صورة الخال، ويفيد كتاب النعمي (2002) في ترجمة حياة عاكش وسماته الفنية العامة، دون أن يشمل تحقيقه نص «الخاليّة» موضع الدراسة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-10-09