اتجاهات اخصائي المعلومات نحو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المكتبة المركزية للجامعة التقنية الشمالية والمكتبات الفرعية التابعة لها

المؤلفون

  • رنده ميسر صالح قسم تقنيات المعلومات والمكتبات، معهد الإدارة التقني – نينوى،الجامعة التقنية الشمالية، محافظة نينوى، العراق
  • زينب هادي شاكر قسم تقنيات المعلومات والمكتبات، معهد الإدارة التقني – نينوى،الجامعة التقنية الشمالية، محافظة نينوى، العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/7r48xb79

الكلمات المفتاحية:

اخصائي المعلومات، الذكاء الاصطناعي، المكتبة المركزية للجامعة التقنية الشمالية، المكتبات الفرعية

الملخص

تسعى هذه الدراسة الميدانية إلى الكشف عن اتجاهات أخصائي المعلومات نحو توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المكتبة المركزية للجامعة التقنية الشمالية والمكتبات الفرعية التابعة لها، وتحديد مدى إدراكهم لإمكاناتها في تحسين جودة الأداء المهني ومواكبة التحولات الرقمية في البيئة الأكاديمية. ولتحقيق أهداف البحث، تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي والاستعانة بالاستبيان الإلكتروني كأداة رئيسة لجمع البيانات من عينة شملت (20) موظفاً من المتخصصين والعاملين في المكتبات محل الدراسة خلال العام (2025-6 202 )                                                                     

وأظهرت النتائج الميدانية وجود مستوى مرتفع من الوعي والمعرفة بأدوات الذكاء الاصطناعي لدى أفراد العينة؛ إذ بيّنت النتائج أن نسبة الاستخدام الفعلي لهذه التقنيات في العمل المكتبي بلغت (72.7%). غير أن هذا الاستخدام يتسم بمحدودية التنوع والتمركز الشديد حول أداة (ChatGPT) بنسبة (81.8%). كما تبين أن مصادر اكتساب المعرفة بهذه التقنيات تعتمد في المقام الأول على الدورات التدريبية ومواقع التواصل الاجتماعي بنسبة (36.4%) لكل منهما وعلى صعيد مجالات التطبيق

 أوضحت النتائج أن التوظيف الحالي يتركز بشكل أساسي في الخدمات المباشرة مثل الأرشفة والخدمات المرجعية (27.3% لكل منهما)، بينما ينخفض استخدامه في الإجراءات الفنية كالفهرسة والتصنيف. ورغم كشف الدراسة عن وجود اتجاهات إيجابية واستعداد مهني عالٍ لدى أخصائي المعلومات لتبني التقنيات الحديثة، وإدراك غالبية العينة (90.9%) لتأثير الذكاء الاصطناعي المستقبلي على طبيعة المهنة، إلا أن هناك جملة من المعوقات التي تحدّ من التطبيق الشامل؛ جاء في مقدمتها ضعف البرامج التدريبية المتخصصة (36.4%)، وقصور البنية التحتية التقنية (27.3%)، إضافة إلى قلة الدعم الإداري والسياسات المؤسسية الموجهة بنسبة (18.2 (%، وبناءً على هذه المعطيات، أوصت الدراسة بضرورة وضع استراتيجيات مؤسسية واضحة لدعم التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية، وتنظيم دورات تدريبية عملية ومستمرة لتنمية مهارات الكوادر البشرية، بما يضمن توسيع نطاق استخدام التطبيقات الذكية ليشمل كافة العمليات المرجعية والفنية داخل المكتبات الجامعية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-10-09