المقاومة المعرفية في شعر والكوت الكاريبي المتعلق بالعابرة للوطنية

المؤلفون

  • مصطفى برهان محو، جامعة صلاح الدين، كلية اللغات، قسم اللغة الإنجليزية
  • أ‌.شيرزاد شفيع بابو البارزاني جامعة صلاح الدين، كلية اللغات، قسم اللغة الإنجليزية:

DOI:

https://doi.org/10.66026/yygjym81

الكلمات المفتاحية:

ديريك والكوت , العَابِرُ لِلْوَطَنِيَّة الكَارِيبِيَّة, التأْرِيخِيَّة الاستِعْمَارِيَّة, التَّهَجُّن مابعد الاستِعْمَار, الشتَات.

الملخص

يدرس البحث الحالي الى كيفية انتقال الارث الاستعماري للعبودية والانتقال الثقافي الى مساحة تركيبية ثقافيا للتصدي الواعي لما بعد الاستعمارفي شعر الاغتراب ديريك والكوت. وتحديا لمناهج مابعد الاستعمارية التقليدية المنحازة اللتي تؤكد اما على اصلاح وطني او التقليل من المواطن العالمي الهوية , تناقش الدراسة ان ولكوت اسس اسلوبا شعريا مضادا من خلال الاستحواذ وزعزعة الخصائص الثقافية والاجتماعية واللغوية، بالاضافة الى المدونات التاريخية الاستعمارية وسوء تفسير الدين تاريخيا فضلا عن رسم الخرائط ايضا. ومن خلال تحليل دقيق لمجموعة شعرية مختارة لولكوت, تكشف الدراسة كيف ينسج والكوت الممتلكات الاستعمارية ليشكل منها اداة شعرية مضادة لتكون شكل بديل للذاكرة, وفي نفس الوقت تتسم بالنقد الابداعي العالي. كما ان شعر والكوت يرفض كلا من تعريفات المؤسسات وقيود العرقية للهوية الافرو-كاريبية ليعيد بنائها بدلا من ذلك مرتكزتا على على الهجائن الممزقة لما بعد الاستعمار اللتي تشكلت من خلال التهجير التاريخي, والعبودية الاستعمارية, ولغة المستعمر. اضافتا الى ذلك, تسعى هذه الدراسة للكشف عن كيفية نقد والكوت شعريا بتاريخ المركزية الاوربية, مؤكدا على فشلها في تسجيل الالام الاستعمارية الاصلية اللتي وقعت على المستعمرين؛ وردا على ذلك, يظهر الشاعر الذكريات المحطمة والمكبوتة والارشيف التاريخي المهمل من خلال تجميع الذاكرة والخيال النقدي. وبالاضافة الى ماذكر, فان امتلاك والكوت من اشكال ادبية اوربية اسست منهج مؤثر للتعبير عن ما بعدالحدود الوطنية الكاريبية, التغرب, الشتات, الالم الستعماري من دون التخلص من الخصوصية و الخصائص المحلية. وتختتم المقالة بان شعر والكوت لا يشكل فقط  تجربة ثقافية تركيبية, بل تداخلا معرفيا عميقا في الارث الاستعماري الاقليمي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-10-09