النسخ في القرآن الكريم بين الجمهور والمعتزلة
DOI:
https://doi.org/10.66026/bt369350الكلمات المفتاحية:
نسخ، القرآن الكريم، الجمهور، المعتزلةالملخص
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم، على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد: يتناول هذا البحث المتواضع قضية النسخ عند الجمهور وكذلك عند المعتزلة من خلال مقارنة مفهوم النسخ عند الجميع، وسميته: (النسخ في القرآن الكريم بين الجمهور والمعتزلة) حيث يقتصر المعتزلة على مفهوم النسخ على ما يقتضيه العقل مجردا عن النقل، مخالفين جمهور العلماء من خلال تعريفه وما يتحمل هذا العلم من مفاهيم أخرى، لذا بينت قول الجمهور ورجحانه على قولهم، لان الرأي المجرد عن النقل ومقتصرا على العقل فقط سيهوي بصاحبه إلى ضحالة الرأي والفهم المرجوح، فما كان من صواب فمن الله وما كان من زلل فمن نفسي والشيطان،
فمعرفة الناسخ والمنسوخ اهتم به الصحابة ومن بعدهم من السلف إلى أن ظهرت فرقة يقدمون العقل على النقل وجعلوا فهمهم للآيات بما يوافق العقل وخاصة في مسائل الناسخ والمنسوخ، ومن هؤلاء المعتزلة إذ خالفوا فهم الأمة من خلال اقرارهم لهذا العلم، فقالوا بالنسخ لكن بشروط عقلية حتى خرجوا عن الجادة، عند ذلك رد عليهم جمهور علماء الامة ومحققيهم وبينوا القول الراجح في هذا العلم.
أما مشكلات البحث لم أجد من كتب ذلك بحثا مستوفيا إلا كانت مواضيع ضمنية من خلال كتب المتقدمين، كالغزالي وكتابه المستصفى، وروضة الناظر وجنة المناظر لأبي قدامة، وإرشاد الفحول للشوكاني، وكتب علوم القرآن مثل مناهل العرفان للزرقاني، وبعض المعاصرين الذين ذكرتهم آنفا، لذا كان من الصعب التحقيق وإبداء الرأي الصحيح من خلال هذا الخلاف.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


