التمرد الإجتماعي في شعر حسين مردان ولطيف هلمت- دراسة مقارنة
DOI:
https://doi.org/10.66026/kr738w81الكلمات المفتاحية:
التمرد، مردان، هلمت، الشعر.الملخص
عُرف كل من الشاعرين حسين مردان ولطيف هلمت بالتمرد عند قرّائهما، لما يزخر نصوصهم بالتمرد بأنواعه، ومنه التمرد الإجتماعي ولاسيما الذاتي منه، وهذا مبحث مستل من أطروحة دكتوراه موسوم (التمرد في شعر حسين مردان ولطيف هلمت-دراسة مقارنة). تتألف الدراسة من مدخل ودراسة تحليلية مقارنة عن نصوص الشاعرين التي تحمل بين سطورها التمرد الإجتماعي، مع خاتمة تضم نتائج الدراسة.
في الشعر الحديث، يتجلى التمرد الاجتماعي بأشكال وضروب متعددة، منها التمرد على الأعراف والتقاليد القبلية والاجتماعية، والتمرد الفني على القواعد الشعرية التقليدية، وصولاً إلى التمرد النفسي الذي يعبر عن صراع الذات مع الماضي والتقاليد. كما يعد التمرد السياسي من أبرز أوجه التمرد الاجتماعي في عصرنا الحديث، حيث عبر الشعراء عن رفضهم للسلطات الجائرة، الفساد، القهر الطبقي، والاستبداد السياسي، مستلهمين من مفهوم الحرية وحقوق الإنسان، كما هو واضح في شعر نازك الملائكة، بدر شاكر السياب، مظفر النواب وغيرهم، ولكن ما نتطرق اليه في هذا الفصل هو التمرد الاجتماعي.
كلا الشعرين العربي والكردي عبّرا عن التمرد الاجتماعي كأداة للمقاومة والرفض، لكن السياق والموضوعات تختلف، ويميل الشعر العربي إلى تجسيد التمرد بأشكاله المتعددة على المستويات الفردية والاجتماعية والفنية، ويعكس الكثير من الطموحات نحو الحرية والنهضة، أما الشعر الكردي فيتميز بتمرده الجماعي الذي يركز على حقوق الشعب الكردي، والهوية الوطنية، والرفض المستمر للظلم السياسي.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


