دور التعليم الأهلي في العملية التنموية دراسة ميدانية للمدارس الأهلية في مدينة أرابيل
DOI:
https://doi.org/10.66026/thjvj735الكلمات المفتاحية:
التعليم الأهلي ، العملية التنموية ، المدارس الأهلية.الملخص
هدفت الدراسة إلى التعرف على التعرف على العلاقة بين المناهج التعليمية المقدمة في المدارس الأهلية وأبعاد التنمية المجتمعية ، والكشف عن إسهامات التعليم الأهلي في دعم العملية التنموية بمدينة أربيل ، والوقوف على أبرز التحديات التي تواجه التعليم الأهلي وأثرها على فاعليته في تحقيق أهداف التنمية ، ورصد سبل تطوير التعليم الأهلي في ضوء الرؤية المستقبلية للتنمية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستمارة الاستبيان، وتم تطبيقها على عينة مكونة من الطلاب والطالبات بأربع مدارس أهلية من أربيل وبلغ قوامها (169) مفردة ، وكذلك تم اختيار عينة من المسؤولين في المدارس الأهلية ، وقد بلغ قوامها (48) مفردة.وقد خلصت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: أن إسهامات التعليم الأهلي في دعم العملية التنموية بمدينة أرابيل، حيث تبين أن الطلاب أفادوا بأن ما يتعلموه في المدرسة سيفيدهم في مستقبلهم ويساعدهم على خدمة وطنهم ، أما المسؤولين أفادوا بأن التعليم الأهلي يسهم في تنمية قدرات الطلاب العلمية والعملية بما يخدم التنمية. يُعد التعليم من أهم الركائز الأساسية التي تقوم عليها التنمية الشاملة في أي مجتمع، فهو الوسيلة الفاعلة لإعداد الإنسان القادر على الإسهام في تطوير مجتمعه وتنمية موارده. وفي ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، أصبح الاستثمار في التعليم من أولويات الدول الساعية إلى التقدم، إذ يمثل التعليم الطريق الأمثل لبناء رأس المال البشري وتنمية القدرات الفردية والجماعية على حد سواء. ويٌعد التعليم الرسمي الحكومي الركيزة الأساسية للتعليم في جميع البلدان بلا استثناء، فمن واجبات الدول أن توفر التعليم الأساس لجميع مواطنيها على حد سواء، ولا يجوز لها أن تمتنع عن أداء هذا الواجب تحت أي ظرف كان.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


