علم المكي والمدني وأثره في فهم المدلولات التربوية للآيات القرآنية: دراسة تحليلية منهجية

المؤلفون

  • امير منصور السلطاني قسم علوم القرآن والحديث -جامعة مازندران-بابلسر- ايران
  • مهدي تقي زادة طبري استاذ مشارك - قسم علوم القرآن والحديث -جامعة مازندران-بابلسر- ايران
  • محمدتقي اسماعيل بور استاذشارك مشارك - قسم علوم القرآن والحديث -جامعة مازندران-بابلسر- ايران

DOI:

https://doi.org/10.66026/bkj9z628

الكلمات المفتاحية:

الوحي المكي والمدني، المفاهيم التربوية، المفاهیم الفردية، المفاهيم الاجتماعية.

الملخص

یهدف هذا البحث إلى بیان أثر علم المكي والمدني فی تفسیر القرآن وإدراک مدلولاته التربویة، بوصفه من أهمّ علوم القرآن التی تساعد على تحلیل النصّ واستجلاء مقاصده بحسب اختلاف المرحلة المکیة والمدنیة. یُبرز البحث أهمیة التمییز بین الخطاب القرآني فی مكة الذی عالج بناء الفرد وتثبیت العقیدة، وبین الخطاب المدني الذی انصرف إلى بناء المجتمع وتنظیم العلاقات الاجتماعیة والتشریعیة.وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحلیلی باستقراء النصوص التی أثبتها العلماء فی تحدید المکي والمدني، وبیان فوائد هذا العلم، وربطه بالنسخ، وبیان المجمل، وتطور الخطاب الدیني والتربوي عبر مرحلتي الدعوة. كما تناول البحث تطبیقات تربویة من السور المكیة والمدنیة تبین اختلاف الوظائف التربویة، مثل ترسیخ التوحید فی المرحلة المكیة (کما فی سورة الأعراف 172، وسورة الفجر 27–30)، وبناء النظام الاجتماعي فی المدني(کما فی النساء 58، والمائدة 2).

وتوصلت الدراسة إلى أن فهم المکي والمدني لیس مجرد تقسیم تاریخی، بل هو مفتاح أساس لاستکشاف المقاصد التربویة القرآنیة، وأن الخطاب القرآنی یتدرّج تربویاً من بناء الإنسان من الداخل إلى بناء المجتمع من الخارج. فعلى سبيل المثال، ركّزت السور المكية على تزكية النفس والصبر أمام التحديات، بينما جاءت السور المدنية لتضع التشريعات التفصيلية مثل أحكام المواريث (النساء: 11) وحدود السرقة (المائدة: 38)، مما يُظهر بوضوح انتقال الخطاب من التربية الفردية إلى التربية الاجتماعية والتشريعية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-10-08