مَن يصنع الحياة الأخلاقية؟ الحركات الاجتماعية، والدولة، والوعد غير المكتمل بالحياة الأخلاقية الهيغلية

المؤلفون

  • روژان محمود فتاح قسم العلوم السياسية، كلية العلوم السياسية، جامعة السليمانية، إقليم كردستان، العراق
  • محمد صابر كريم قسم العلوم السياسية، كلية العلوم السياسية، جامعة السليمانية، إقليم كردستان، العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/0td7ta67

الكلمات المفتاحية:

هيجل، الحياة الأخلاقية، المجتمع المدني، الحركات الاجتماعية، الجدل، نظرية الدولة، الاعتراف، الماركسية

الملخص

  إن مفهوم الإيتيقا(الحياة الأخلاقية ــ Sittlichkeit) لدى هيغل لا يجب أن ينظر إليها كمكتسب دائم للدولة الحديثة، بل يجب النظر إليها كتلك الفكرة التي تتعرض للفناء بسبب الأضداد الداخلية. هكذا ومن خلال إستخدام مقومات فلسفة الحق لدى هيغل، فإن التحليلات يظهر لنا بأن المجتمع المدتي لا يعمل كمجال وسيط فقط، بل أنه ينتج الفقر والإغتراب والتهميش بحيث أن الدولة لم تمكن من إيجاد حل له من خلال الوسيلة القانونية أو المؤسساتية، وهذا الإخفاق لدى الدولة يفصح عن نواقص رئيسة في نظرية هيغل تلك، وتتمثل في أن المؤسسات العقلانية لها القدرة في إيجاد تصالح بين مصالح الفرد والمقومات العالمية ذلك بدون إيجاد حل للمساواة المادية واللاتوازن في القوة. عليه فإن الوجود المستمر لهذه الأضداد يعمل على أن يكون هناك حاجة لوجود تلك الحركات الاجتماعية، لكن ليس كإضطراب او فوضى خارجية، وإنما كرد فعل مباشر لإسقاط أو القضاء على الإيتيقا، عليه فمن مواجهة النسوية ضد تهميش الأبوية(البطرياركية) إلى المظاهرات المقامة ضد العنصرية و حملات مدافعي البيئة، فإن العمل الجماعي يبدأ بالظهور تحديداً حيث يسقط فيها إدعاءات الدولة الأخلاقية. إن تلك الحركات يقومون بالكشف عن الفجوات الموجودة بين الحقوق الرسمية والعدالة الحقيقية، وكذلك يتحدون فكرة التصالح التي هي مركز المثالية الهيغلية. إن هذا البحث ومن خلال الدمج بين النقد الماركسي مع نظرية الحركة الاجتماعية يعمل على إعتبار الحركات الاجتماعية بمثابة سمة و دافع لفشل مفهوم الإيتيقا، و ذلك بغية التوصل إلى الإستنتاج التي تفيد بأن الدولة الهيغلية بدل من أن تعمل على التمثيل الكامل للإيتيقا، فإنها تحمل في طياتها تلك التناقضات غير المنحلة التي تعمل على أن يكون الإيتيقا غير مستقرة و متناقضة. عليه فإن هذا البحث تساعد النظرية السياسية على أن أضدادات نظرية هيغل أساسية وليس من قبيل الصدفة، و كذلك فإنها تتخذ من زوال الإيتيقا و إيجاد الدفاع الجماعي مصدرا لها.

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-09-10