أسلوبُ الحوارِ وخصائصهُ في القرآنِ الكريمِ دراسةٌ تحليليَّةٌ
DOI:
https://doi.org/10.66026/hcd0m318الكلمات المفتاحية:
القرآنِ الكريمِ , النماذج الحوارية, المصدر التشريعيالملخص
تعرض هذه الدراسة موضوع أساليب الحوار وخصائصه - بوصفه أحد أهم الوسائل التي تملكها الأمة كما يملكها الفرد على حد سواء للتواصل مع الآخرين، فالحوار نمط حياة وأسلوب تفكير، وقد أولى القرآن الكريم عناية كبيرة بالحوار، فالأسلوب الغالب في قصص الأمم السابقة وهو الأداة الأولى للأنبياء(عليهم السلام)، وأتباعهم في نشر الدعوة، وهو الوسيلة الأولى في عرض مسائل العقيدة، وقد لوحظ أن ساحة الحوار تكاد ترتبط بالشخصية الإنسانية ولهذا كانت هذه الدراسة تركز على أسلوب الحوار وخصائصه الإعجازية وأسراره النفسية، فقدم هذا البحث بعض النماذج الحوارية في اسلوب الحوار وخصائصه وهو مُحاولة إلقاء الضوء على(أسلوب الحوار وخصائصه في القرُآن الكريم دراسة تحليلية).
وبعبارى أخرى: الحوار من أهم الوسائل والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى لكونه من النشاطات العلمية واللفظية الذي يقوم به مجموعة من المتحاورين لتقديم أفكارهم يؤمنون بها، وأدلة وبراهين تُعبر عن وجهات نظرهم، بغية الوصول إلى الصواب، وهنا يتطلب على المتحاور أن يهتم بهذا العلم وآدابه، لكون الحوار الهادف يتطلب أن يكون أطرافه على أتم العلم والدراية بمحور الحديث، ويتوجب أيضاً على أطراف القدرة على الإقناع بقاعدة الإختلاف في الرأي لا يُفسد في الود قضية، وينبغي عليهم اختيار الكلمات المناسبة في المحاورة، والإبتعاد عن الصفات المذمومة كالتعصب والغضب بغية التقرب بين وجهات نظر المُتحاورين.
فعندما نتدبّر القُرآن الكريم الكثير من الآيات ذات الشكل الحواري، التي تزخر بعديد من الدلالات نجد أسلوب الحوار حاضراً فيها في مثل قوله تعالى:P وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا O،(سورة الكهف:آية: 34)، ونجد ذكر الحوار حاضرا أيضا في قوله تعالى:P قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي O،(سورة المجادبة:آية: 1).
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


