انعكاساتُ مبدأِ ايزنهاور على العلاقاتِ الأردنيَّةِ المصريَّةِ 1957-1958
DOI:
https://doi.org/10.66026/seczny15الكلمات المفتاحية:
العلاقات الأردنية–المصرية، مبدأ أيزنهاور، الملك حسين، جمال عبد الناصر، الحرب الباردة، القومية العربية.الملخص
شهدت العلاقات الأردنية-المصرية بين عامي 1957 1958 توترًا ملحوظًا بسبب التباين في مواقف البلدين من مبدأ أيزنهاور، الَّذي أعلنته الولايات المتحدة عام 1957 بهدف احتواء النفوذ السوفيتي في الشرق الأوسط بعد العدوان الثلاثي على مصر. ففي حين رفضت مصر هذا المبدأ باعتباره امتدادًا للهيمنة الغربية وسعت إلى تعزيز تحالفها مع الاتحاد السوفيتي، وافق الأردن على تلقي المساعدات ضمن إطاره لأسباب تتعلق بأمنه واستقراره الداخلي، خصوصًا بعد انهيار التحالف العربي وتراجع الدعم المصري والسعودي له. هذا التباين عمّق الانقسام العربي، وأدى إلى تبادل الاتهامات السياسية ومحاولات انقلابية مدعومة خارجيًا، بينما سعت الولايات المتحدة إلى دعم الملك حسين سياسيًا وعسكريًا، مقابل تعزيز مصر لدورها القيادي في محور التحرر القومي. ورغم محاولات التهدئة لاحقًا، فإن هذه الفترة عكست بوضوح مدى تشابك الصراعات الإقليمية مع الاستقطاب الدولي في ظل الحرب الباردة.
كما ان مبدأ أيزنهاور قد أدى إلى تفاقم التوترات بين الولايات المتحدة والدول العربية الموالية للاتحاد السوفيتي، لاسيما مصر، إذ رأت في المبادرة محاولة أمريكية لفرض الهيمنة الغربية على المنطقة وتقويض حركات التحرر الوطني، اعتبر جمال عبد الناصر أن المبدأ يستهدف مشروعه في قيادة العالم العربي ومواجهة الاستعمار، مما دفعه إلى تعزيز علاقاته بالاتحاد السوفيتي سياسيًا وعسكريًا، بما في ذلك صفقات السلاح ودعم المشاريع الاقتصادية مثل السد العالي.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


