إصلاحُ نظامِ الفتوةِ وتطويره في خلافةِ النَّاصرِ لدينِ اللهِ برؤيةِ المستشرقِ ولفرام
DOI:
https://doi.org/10.66026/3w08y189الكلمات المفتاحية:
نظامِ الفتوةِ, والبعد الديني, الخلافة العباسية.الملخص
تناول المستشرق الالماني ولفرام درويزWolfram Drews دراسة نظام الفتوة ضمن تأملات في تاريخ مقارن للمؤسسات في العصور الوسطى التي تضم عدة ابحاث منها إصلاح الفتوة على يد الخليفة العباسي الناصر لدين الله والهدف منها المقارنة بين مثال مسيحي وآخر إسلامي أي بين نظام الفتوة والفروسية الاوربية، وفهم الآليات المؤسسية المتاحة للحكام في العصور الوسطى المتأخرة لترسيخ مكانتهم ضمن نسيج المجموعات الاجتماعية المختلفة.
تضمنت هذه الدراسة مشروع الخليفة الناصر لدين الله (575-622ه/1179-1225م) في توظيف نظام الفتوة كأداة لإعادة ترسيخ سلطة الخلافة العباسية في سياق سياسي واجتماعي مضطرب. وتركز على كيفية تحول الفتوة من تنظيم اجتماعي شعبي إلى مؤسسة إدارية تخدم أهدافا سياسية، في وقت كانت فيه سلطة الخلفاء تقتصر على البعد الرمزي.
احتوت دراسة ولفرام تعريف نظام الفتوة ومعنى كلمة فتى لغة واصطلاحا مع اعطاء نبذة تاريخية عن تطور الفتوة في خلافة الناصر لدين الله، وتحويلها إلى أداة مركزية للسلطة في مرسوم عام(604ه/1207م)، وتشكيل البنية التنظيمية للفتوة من التسلسل الهرمي ومراحل قبول الفرد في الفتوة :التجربة، اللباس، شرب الكأس. والبعد الديني والصوفي للفتوة واوجه التشابه بين نظام الفتوة والفروسية الاوربية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


