الظُلمُ وأثرهُ على المُجتمعِ في ضوءِ القُرآنِ الكريمِ ونهجِ البلاغةِ

المؤلفون

  • جواد اسحاقيان درجة عضو هيأة التدريس وأستاذ مساعد في كلية المعارف والفكر الإسلامي جامعة طهران
  • حسن علي جمعه مكان الدراسة: جامعة طهرآن كُلية المعارف والفكر الإسلامي قسم علوم القُرآن والحديث
  • اريج مغير نصر مكان الدراسة: جامعة طهرآن كُلية المعارف والفكر الإسلامي قسم علوم القُرآن والحديث

DOI:

https://doi.org/10.66026/rd7tte38

الكلمات المفتاحية:

القُرآن , الظُلم , نهج البلاغة , الأثر , المُجتمع .

الملخص

إنَّ بحثنا هذا يركز على أبرز ما جاء به القُرآن الكريم ونهج البلاغة في ذم الظُلم ومُحاربته ولما له من الآثار الدنيوية والأخروية، ولما له من آثاراً مأساوية على الفرد بصورة خاصة والمُجتمع بصورة عامةَ، حتى سعى الأنبياء(عليهم السلام)، العظام بجدّ قدر استطاعتهم لإزالة الظُلم عن هذا الإنسان الظالم، بالموعظة وبالنصيحة وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و﴿ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾،(سورة الحديد:آية: 25)، وَبعد أنْ لم تنفع الموعظة ولا النصيحة، لجأوا إلى آخر الدواء آخر الدواء الكيّ, السيف هو الدواء الأخير.

ثم إن من أهمّ الوسائل التي تُمهِّد الأرضيّة لتسلّط الظالم على الناس هي ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لأنّ من طبع الإنسان إذا تعدى تعدّياً بسيطاً، ولم يواجه نهياً صريحاً عن هذا التعدّي، ولم يتّضح له مدى شناعة فعله؛ عند ذلك سيستسيغ ذلك التعدّي ويستصغره، باعتبار أنَّ الناس لم تستنكر عليه فعله، وإذا استساغ ذلك، تعدّى تعدياً أعظم منه، حتى يتسلّط على الناس، وبذلك يشيع الظُلم بينهم، بخلاف ما لو استنكر الناس عليه ذلك، ونهوه عن فعله؛ فسيكون هذا الاستنكار منهم رادعاً ومانعاً عن تكرار ذلك الفعل منه، وبذلك سينتهي عن التعدّي على الآخرين، فوجود الظالم يُمثِّل خطراً يُهدّد حياة كلّ إنسان، وربّما يتحوّل المُجتمع بسبب الظالم إلى جحيم لا يُطاق، فالظاهرة التي لها هذا التأثير المباشر على المُجتمع الإنساني، جديرة بالبحث والدراسة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-09-09