تحوّلات الراوي والمنظور السردي في رواية “كلاب جلجامش” لشاكر نوري : دراسة سرديّة تطبيقيّة

المؤلفون

  • جهاد فيض الـإسلام أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة طهران، إيران (الكاتب المسؤول)
  • فوزیة یاسین القرغولي طالبة دكتوراه في جامعة طهران، مجمع الفارابي، قسم اللغة العربية وآدابها

DOI:

https://doi.org/10.66026/5h6be221

الكلمات المفتاحية:

الراوي؛ المنظور السردي؛ التبئير؛ الراوي المتجانس؛ كلاب جلجامش؛ شاكر نوري.

الملخص

تبحث هذه الدراسة في تحوّلات الراوي والمنظور السردي في رواية “كلاب جلجامش” لشاكر نوري، انطلاقًا من مشكلة تتمثّل في تداخل صوت الراوي مع جهة الإدراك، وما يترتّب عليه من خلط بين الضمير السردي وموقع الراوي ودرجة معرفته. وتهدف إلى تعيين مواضع التحوّل من الراوي غير المتجانس مع الحكاية إلى الراوي المتجانس معها، وضبط انتقالات التبئير بين الصفر والداخل والخارج، وبيان أثر ذلك في بناء الرحلة والذاكرة ومفارقة الخلود. اعتمدت الدراسة المنهج السردي التحليلي، وطبّقته على الطبعة الأولى المشتركة للرواية الصادرة سنة 2008 في 110 صفحات ومؤلّفة من اثني عشر قسمًا. واختيرت ثلاثة عشر شاهدًا نصيًّا موزّعًا على الاستهلال ومسار الرحلة والخاتمة؛ وفق معيار ظهور تحوّل قابل للرصد في الشخص النحوي، أو مستوى السرد، أو مصدر المعرفة، أو بؤرة الإدراك. وتوصلت الدراسة إلى أن تحوّل الضمير لا يساوي آليًّا تحوّل التبئير؛ فالقسم الأول ينهض غالبًا براوٍ خارج حكائي يتوسّل الغائب مع تبئير داخلي قريب من جلال، ثم تنتقل الرواية إلى راوٍ ذاتي يروي الرحلة بضمير المتكلّم، من غير أن تلغي المقاطع الحوارية والدفاتر المضمّنة تعدّد مصادر القول. كما كشفت النهاية الواعية بذاتها عن انشطار السارد عن صورته الحكائية، فحوّلت الوثوق بالسرد إلى مسألة تأويلية. وتكمن أصالة الدراسة في وصل التحليل المصطلحي بخريطة نصيّة دقيقة لتحوّلات الصوت والرؤية في رواية واحدة، بدل تعميم أحكام مستخلصة من مجمل أعمال الكاتب.

 

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-09-09