العدو المُشترك من منظور القُرآن الکریم

المؤلفون

  • زهرا زاده عسگری مكان العمل: جامعة طهرآن كلية المعارف والفكر الإسلامي
  • اسیل رسیل کاظم الصافي مكان الدراسة: جامعة طهرآن كلية المعارف والفكر الإسلامي

DOI:

https://doi.org/10.66026/7mnnms76

الكلمات المفتاحية:

العدو، اسالیب الحرب، الحرب النفسیة،الدعاية.

الملخص

الأبعاد الشرعية والفكرية في الإعداد لمُواجهتها، يؤكد النص أن الحرب النفسية جزء من الحرب الشاملة، ويستند إلى آيات قرآنية تدعو للإستعداد والجهاد بالقُرآن لمُقاومة الدعاية المضادة، وتحمي المُسلمين من تأثيراتها المُدمرة على الفكر والعقيدة والإرادة، يستعرض البحث تعريف العدو لغةً واصطلاحًا، ثم يتطرق إلى مفهوم الدعاية وتطور معناها من الدعوة للخير إلى استخدامها كأداة للخداع والتضليل في العصر الحديث، كما يبرز أساليب الحرب النفسية الموجهة ضد المُسلمين، مثل شراء ذمم الإعلاميين، ترهيب السياسيين والإعلاميين، التلاعب بالألفاظ، وخلق رموز إعلامية منحرفة، ويوضح البحث كيف واجه القُرآن الكريم هذه الأساليب عبر التحذير من كتمان الشهادة، وبيان عواقب الركون إلى الظالمين، وفرض القدوة الحسنة في النبي الكريم والصالحين من أمته، إضافة إلى كشف حقيقة الدعايات المضادة وأهدافه ویهدف هذا البحث الی تبیین الإسالیب التي یستخدمها العدو غیر الحرب الشرسة لمُواجهة المُسلمين وتکمن أهمیة هذا البحث أنه لم تکن بحوثاً حول هذا الموضوع وهذا الموضوع عملي وعصري ویسعی هذا البحث للإجابة علی السؤال أن: ماهي الأسالیب التي یستخدمها العدو غیر الحرب الشرسة لمُواجهة المُسلمين، والمنهج الذی أتبعناه هو التحلیلي الوصفي والتحليلي الموضوعي بالجداول؛ ومن بعد ماحللنا موضوع العدو المشترکة من منظور القُرآن الکریم لقد توصلنا لعدة من النتائج ومن أهمها هي أن لقد أصبحت الدعاية والحرب النفسية أدوات أساسية للتأثير على المُجتمعات، وخاصة المًجتمعات الإسلامية، بهدف تدمير الفكر والعقيدة من خلال أساليب مختلفة مثل الترهيب والإغراء والخداع اللغوي، يؤكد هذا النص على ضرورة الإعداد النفسي والفكري والدعائي، ومن خلال الإستشهاد بالقرآن الكريم كأداة رئيسية في مواجهة الدعاية المضادة، فإنه يقدم حججاً مقنعة واستجابات واضحة لجميع أشكال الحرب النفسية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-09-09