معاييرُ القبولِ والردِّ في الرواياتِ التفسيريَّةِ وأثرها في بناءِ التفسيرِ بالمأثورِ: دراسةٌ تحليليَّةٌ تطبيقيَّةٌ في ضوءِ المدرسةِ الإماميَّةِ

المؤلفون

  • مصطفى عباسي مقدم تدريسي في جامعة كاشان، إيران، كلية الآداب، فرع علوم القرآن والحديث
  • عمر سعدون سلمان العزاوي طالب دكتوراة، في قسم علوم القرآن والحديث، كلية الآداب واللغات الاجنبية، في جامعة كاشان، إيران

DOI:

https://doi.org/10.66026/c5dgak83

الكلمات المفتاحية:

الروايات التفسيرية؛ معايير القبول والرد؛ التفسير بالمأثور؛ نقد الرواية؛ علوم القرآن.

الملخص

يتناول هذا البحث معايير قبول الروايات التفسيرية وردّها، وأثرها في بناء التفسير بالمأثور في ضوء مصادر الإمامية، انطلاقًا من أن الرواية لا تكتسب الحجية بمجرد ورودها في المصنفات الحديثية أو التفسيرية، بل تخضع لفحص سندي ومتني يحدد صلاحيتها للاعتماد في بيان الآيات. ويهدف البحث إلى تعريف الرواية التفسيرية، وبيان نشأتها ومصادرها، وتوضيح مفهوم التفسير بالمأثور ومكانته، ثم الكشف عن أهم معايير القبول، وفي مقدمتها موافقة محكم القرآن، واتصال السند، ومعرفة أحوال الرواة، والانسجام مع سياق الآيات وثبوت سبب النزول. كما يناقش معايير الرد، ومنها ضعف السند أو انقطاعه، ومخالفة القرآن، واشتمال الرواية على الغلو، وتسرب الإسرائيليات والأخبار الخرافية. واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، مع الإفادة من المنهج النقدي في فحص مضامين الروايات، والمنهج التطبيقي في بيان أثر الحكم عليها في توجيه المعنى القرآني. وأظهرت النتائج أن الروايات المقبولة تسهم في تعيين المراد من الألفاظ المحتملة، وتحديد مصاديق الخطاب، وترجيح بعض الوجوه التفسيرية، في حين يؤدي رد الروايات غير المعتبرة إلى تنقية القصص القرآني من التفاصيل الدخيلة، وصيانة مقام الأنبياء، ومنع بناء التفسير على أخبار لا يعضدها القرآن أو السياق. وتبين كذلك أن خصوصية الرواية التفسيرية تقتضي عدم مساواتها بسائر الأخبار، لأن أثرها يتجاوز إثبات الحادثة إلى تشكيل الدلالة، وتخصيص العموم، وتقييد الإطلاق، وربط الآية بسبب نزولها القرآني المعتبر. وخلص البحث إلى أن التكامل بين النقد السندي والمتني يمثل ضمانة أساسية لبناء تفسير مأثور منضبط، يحفظ مركزية القرآن ويمنح الرواية وظيفتها البيانية ضمن حدود الثبوت والدلالة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-09-09