ظاهرة البساطة و الغموض في الشعر الصوفي المملوكي
DOI:
https://doi.org/10.66026/teq5kx75الكلمات المفتاحية:
البساطة ، الغموض ، الصوفي ، المملوكي .الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى بيان أبرز الظواهر الأدبية في الشعر الصوفي - المملوكي ، وقد اخترت من هذه الظواهر ظاهرتي ( البساطة والغموض ) في العصر المملوكي ، إذ تناولت في هذا البحث التوجه الشعري الذي اتجه نحوه الشعراء في بيان اهم الأساليب الفنية في ذلك العصر الأدبي ، الذي يعتبر من أهم العصور الأدبية في الشعر العربي ؛ لما فيه من ثراء فني أسهم بشكل رئيسي في ترسيخ قواعد المديح بالدرجة الأساس .
البساطة والغموض من الأساليب البديعية التي تعتمد على استحضار ما يسهل تارة وما يشكل تارة أخرى لتحقيق التأثير المطلوب في المتلقي, والشاعر الصوفي استخدمه في سياق التعضيد للمعاني الصوفية من جهة, وبيان الثقافة اللغوية العالية التي يتمتع بها شعراء الصوفية في العصر المملوكي من جهة أخرى. يتضح أن الشاعر الصوفي كان يعمد إلى البساطة والغموض للوصول إلى الحقائق الصوفية والجزئيات التي تغذي أرواحهم بهذا الحب الجارف, فبرز عن طريق هذا الملمح البديعي الحرارة التي كانت في صدورهم, والعذاب الذي أرهق قلوبهم . استخدامهم للبساطة والغموض لم يكن في هدفٍ واحد بل تعددت الأهداف عندهم فتارة في الحب الإلهي, وتارة أخرى في الفلسفة الصوفية القائمة على البحث في دقائق الأمور والنفاذ إلى حقائقها الخفية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


