الإشكالية التّاريخيّة والجغرافيّة لتمثّلات الإلهة العُزّى في كتابات سعد عبوّد سمّار
DOI:
https://doi.org/10.66026/8t7x8022الكلمات المفتاحية:
ديانة، العُزى، العرب قبل الإسلامالملخص
تُعدّ العُزّى من الآلهة المؤنثة التي عُبدت في عموم جزيرة العرب، وشكلت حلقة مركزية في وعي العرب قبل الإسلام؛ لكونها ذات وظيفة تجمع بين الخصوبة، والنور، والحرب، والوصال بين السماء والأرض، مما جعلها مفتاحاً لفهم تكامل الرموز الأنثوية والذكورية في الميثولوجيا العربية القديمة، قبل مرحلة التحول إلى التوحيد.
عُنّي البحث في الحديث عن إشكالية (العُزّى في الميثولوجيا العربية)، متضمناً المباحث التالية: أولاً: التسمية، وثانياً: جغرافية عبادتها، وثالثاً: وظائف وتماثلها مع آلهة معتقدات من الشرق الأدنى القديم.
وتبين أن وظائفها الدينية والاجتماعية، هي: وظائف الحرب :فاللات كانت تُستحضر قبل المعارك لطلب الغنائم والنصر، وترافقها الرموز الحيوانية (الأسد) التي تعزز هذه الصفة. كذلك وظائف الخصب والطبيعة :فكانت واهبة المطر والخصب والنمو الزراعي، مما جعلها إلهة حياتية متعددة الأبعاد. ووظائف أخرى: الصحة، والراحة، والسعادة، والطقس المعتدل، والعودة والسلامة للمسافرين، مما يظهر توسع دورها الاجتماعي والديني ليشمل حياة الأفراد اليومية. وهذا التعدد في الوظائف يجعل اللات إلهة شاملة، تجمع بين القوة العسكرية والخصوبة والحماية الاجتماعية. وتوصل البحث إلى أن طقوس عبادتها وتقديسها، تمَّثل بتقديم القرابين والنذور، وبناء المعابد، وحج القبائل لصنمها، والحلف باسمها، واعتقادها بالعقاب لمن يتطاول عليها، كلها عناصر تظهر البعد الطقوسي المكثف للعبادة. أي الطقوس المرتبطة بالمكان والزمان، مثل الطواف باللات في حج الطائف، ما يدل على قدسية المكان في الاعتقاد العربي القديم. وتوصل أيضاً إلى أن ثمة تأثيرات لمعتقدات الشرق الأدنى القديم فيها، تجلت في: التماثل الواضح مع عشتار البابلية، وعنات الكنعانية، وننخرساك البابلية في وظائف الحرب والخصب، وفي الرموز المصاحبة لـ(الأسد، والشمس)، بما يظهر تأثير المعتقدات السامية والرافدينية في الميثولوجيا العربية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


