صورةُ الأمامِ الحُسينِ (عليهِ السَّلامُ) بينَ القداسةِ والرؤيةِ الاستشراقي (دونلدسن نموذجا)
DOI:
https://doi.org/10.66026/jdqg6180الكلمات المفتاحية:
الخطاب الاستشراقي، القداسة، فساد الولاية، ارثية الخلافة، الثقل الديني)الملخص
يستعرض هذا البحث الأليات رؤية الاستشراقي الأمريكي المتمثل بدوايت دونلدسن الَّذي جعل تشابه الصفات الجسدي للإمامين الحسن والحسين محور لاتصال برسول الله محاوله نفي اتصالهم وامتدادهم الرسالي برسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )على أنها مجرد صفات جسديه لا علاقه لها بالجانب الديني فصور لنا الأمام الحسن على انه رجل يحب الملذات والطعام أما أخيه الأمام الحسين (عليه السلام) على فهو رجل طموح يسعى إلى نيل السلطة وخوض الحروب وسفك الدماء كابيه الأمام علي (عليه السلام) وقد لاحظ علي عليه السلام ذلك وكان يفضل الأمام الحسين (عليه السلام) ويستمر في نقل تلك الصورة المشوه قاصدا فراغها ثوره الأمام الحسين(عليه السلام) من محتواها وتحويلها إلى مجرد ثوره سياسيه في الوقت نفسه ينسب جعل الخلافة وراثية المغير بن شعبه نالت أعجاب معاوية وكل ما ذكر من الأحداث ورسائل أهل الكوفة لم تكن ألا مجرد أساطير تم وضعها من قبل الشيعة طاعنا في الوقت نفسه بالأمام الحسين عليه السلام بانه كان متسرعا في الخروج في حين صور لنا أعداء الإسلام على انهم الَّذين امتازوا بالحكمة والدراية والرؤية المستقبل فقد صور معاوية رجل حكيما ورعا يوصي ولده يزيد بضرورة حفظ دم الأمام الحسين لان دماء رسول الله تجري في دمه في حين ان المستشرق نفسه قد أورد نصوصا تناقض قوله وتدل بشكل مطلق على انه لمعاوية لم يكن يتورع من سفك الدماء ولو كانت دماء ابن بنت رسول الله فقد قتل الامام الحسن (عليه السلام) بسم بالاتفاق مع زوجته جعدة وقام بشراء ذمم قادة الأمام الحسن في النهروان إلى غيرها من الطعون التي وردت في ثنايا البحث والتي لا مجال ذكرها هنا وخلاصه القول: إنَّ دونلدسن لم يكن منطلقا علميا اكاديميا، بل كان لحقده على الإسلام وكراهيته للرموز المقدسة .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


