الانحرافاتُ الدينيَّةُ وسبلُ مُعالجتهَا بينَ القُرآنِ الكريمِ والعهدينِ القديمِ والجديدِ دراسةٌ مُقارنةٌ
DOI:
https://doi.org/10.66026/ag60tn60الكلمات المفتاحية:
( المُقارنة – الإنحرافات – القُرآن الكريم – العهدين (القديم الجديد).الملخص
تكشف هذه الدراسة عن تنوّع صور الإنحرافات الدينية في الرسالات السماوية الثلاث، إذ تعرّضت الرسالات السابقة كما يعرض القُرآن الكريم إلى موجات من التحريف العقدي والتشريعي، كان أبرزها تحريف الكتب السماوية، وإضفاء صفات بشرية أو مادية على الذات الإلهية، والإفتراء على الأنبياء، وإفراغ الدين من جوهره الروحي.
ففي القُرآن الكريم، نجد معالجة دقيقة وعميقة لهذه الإنحرافات، ليس فقط في توصيفها، بل في وضع منهج شامل لمواجهتها، يقوم على التوحيد الخالص، والإحتكام إلى العقل، والحجّة، والرجوع إلى المعصومين من أهل البيت(عليهم السلام).
أما العهد القديم، فيبرز فيه التركيز على السرد التاريخي المملوء بصراعات سياسية وأوامر حربية تُنسب إلى الله، مع تصوير للأنبياء يفتقر إلى العصمة، بل وينسب إليهم الكبائر، ما يُعدّ انحرافًا عقائديًا عميقًا.
وأما العهد الجديد، فرغم نزوعه إلى الروحانية، إلا أنه أغفل الجانب التشريعي، ورفع الشريعة عن الناس دون نظام ديني عملي، مما فتح الباب للتأويلات المتعددة والإنحرافات السلوكية.
فإن السبب الجوهري لهذه الإنحرافات يكمن في غياب المرجعية المعصومة، وأن حفظ الدين من التحريف والإنحراف لا يكون إلا بالإرتباط بالكتاب والعترة معًا، وقد أثبت التاريخ أن تجاهل هذه المرجعية بعد رحيل النبي مُحَمَّد(صلى الله عليه وعلى اله وسلم)، كان سببًا في ظهور الفرق، والإنقسامات، والإنحرافات في فهم النص الديني.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


