تجليات الشباب والشيب في شعر دعبل الخزاعي (ت235هـ)
DOI:
https://doi.org/10.66026/43ce0388الكلمات المفتاحية:
الشباب، الشيب، دعبل الخزاعي، الشاعر، الزمنالملخص
الخلاصة:
ذكر الشعراء مفهومي الشباب والشيب في شعرهم قديماً وحديثاً، لأنَّهما كانا يمثلان قطبين متقابلين في حياتهم، فرؤيتهم لهما تتأثر بتجاربهم الشخصية، ومشاعرهم تجاه مرور السريع الزمن.
تناول الشعراء في العصر العباسي هذين المفهومين في قصائدهم، فكان دعبل الخزاعي من الشعراء الذين استعمل هذين المفهومين في شعره، ولا سيما لفظ الشيب الذي كان له ظهور بارز فيه، فكان في حديثه عنهما واعظِاً أو راثِياً الشبابَ ومتحسِّراً عليه، لما له من أثر على نفسه، فمرة يعد الشيب الوقار والعقل والهيبة، ومرة يراه مصيبة المصائب بما يحمله من ضعف وقلة الحيلة مما يجعل الغواني يصددن عنه، أمَّا فيما يتعلق بالشباب فيرى فيه القوة والحيوية والعمل، والنضارة، وقد يرى فيه الطيش والجنون، عَمَرَ الشاعر طويلاً، فعبر عن قلقه ومعاناته في الشيب بما له من أثر كبير عليه، فذكر الشيب وما تركه فيه من آثار الضعف والتجاعيد والشيخوخة، سواء أكان في المظهر الخارجي من بياض الشعر أو ما شعر به من الداخل من ضعف جسدي أو ذهني.
في هذا البحث سلطنا الضوء على الشباب والشيب في شعر دعبل الخزاعي، لأنَّه يشكِّل جانباً مهما من الجوانب المرتبطة بوجدان الشاعر وأحاسيسه، وفلسفته في الحياة، والتحولات في حياته، وتحسره لعودة الشباب، وتبريراته للمشيب، وأثره في شعره، ذكرنا مفهوم الشباب والشيب، وبعد ذلك نبذة مختصرة عن حياة الشاعر، فقد قسمنا البحثَ على محورين، درسنا في المحور الأول تجليات الشباب، ووصف الشاعر لمشاعره وأحاسيسه نحوه، وآثاره على قلبه وعقله، أما في المحور الثاني فقد ذُكِرَ فيه تجليات الشيب، ففيه عبر عن مشاعره وأحاسيسه المختلفة تجاهه، مع خاتمة ضمتْ أهم النتائج التي توصل إليها البحث.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


