الموالي وثورةُ المختارِ الثقفي: منَ التعبئةِ الاجتماعيَّةِ إلى التجربةِ القياديَّةِ: دراسةٌ تحليليَّةٌ

المؤلفون

  • بهاء الدين قهرمان نژاد الشایق أستاذ مشارك في قسم التاريخ والحضارة الاسلامية، جامعة طهران، طهران، إيران.
  • رمضان رضائي الكاتب المسؤول، أستاذ مشارك في قسم التاريخ والحضارة الإسلامية،كلية الفكر والدراسات الإسلامية، جامعة طهران، طهران، إيران
  • حامد آل یمین أستاذ مساعد، في قسم التاريخ والحضارة الاسلامية كلية المعارف والفكر الإسلامي، جامعة طهران
  • أنور عبيس عويد الزبيدي طالب دكتوراه في كلية المعارف والفكر الاسلامي، جامعة طهران، طهران، إيران

DOI:

https://doi.org/10.66026/nkdcb397

الكلمات المفتاحية:

الموالي، المختار الثقفي، ثورة المختار، التعبئة الاجتماعية، الكوفة، الأمويون.

الملخص

يتناول البحث دور الموالي في ثورة المختار الثقفي التي قامت في الكوفة بين عامي (66-67هـ/685-686م)  هجرية، محاولاً تتبع مراحل تحول تلك الفئة الاجتماعية المهمشة من مجرد عناصر قابلة للتعبئة والحشد إلى قوة قيادية فاعلة في صناعة الأحداث واتخاذ القرار، فينطلق البحث من رصد الأوضاع المأزومة للموالي في العصر الأموي، إذ عانوا من سياسات تمييزية صارمة جعلتهم في مرتبة أدنى من العرب المسلمين، مما خلق تراكماً هائلاً من السخط شكل أرضية خصبة لانطلاق الثورة، وينتقل البحث إلى تحليل الخطاب التعبوي الذي صاغه المختار، والذي اعتمد على استراتيجية ذكية في المزاوجة بين توظيف الرمزية الدينية لمأساة كربلاء وشعار "يا لثارات الحسين"، وتقديم وعود ملموسة بالمساواة والعدالة وإشراك الموالي في مراكز القرار، مما مكنه من استقطابهم وكسب ولائهم، ويتعمق البحث في دراسة الدور المحوري الذي اضطلع به الموالي في البنية التنظيمية والعسكرية للثورة، من خلال تتبع نماذج بارزة وإبراز مشاركتهم الفاعلة في المعارك الفاصلة كمعركة الخازر، كما يناقش البحث إشكالية القيادة بعد سقوط الثورة، محللاً هشاشة التجربة بسبب غياب القيادات البديلة والتنظيمات المستقلة القادرة على الصمود، ومتتبعاً الإرث العميق الذي تركته تلك التجربة في الذاكرة الجمعية للموالي، والذي تجلى لاحقاً في مشاركتهم الواسعة في الثورة العباسية، فمثّلت تجربة الموالي مع المختار معملاً تاريخياً فريداً لاختبار إمكانية تحول الفئات المهمشة إلى فاعلين في صناعة التاريخ.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-09-07