ظاهرةُ البساطةِ و الغموضِ في الشعرِ الصوفي المملوكي

المؤلفون

  • جمال حمد مطلك جراد الدليمي المديرية العامة لتربية محافظة الأنبار

DOI:

https://doi.org/10.66026/8y5cg082

الكلمات المفتاحية:

البساطة ، الغموض ، الصوفي ، المملوكي

الملخص

       تهدف هذه الدراسة إلى بيان أهم الظواهر الأدبية في الشعر الصوفي - المملوكي ، وقد اخترت من هذه الظواهر ظاهرتي ( البساطة والغموض ) في العصر المملوكي ، إذ تناولت في هذا البحث التوجه الشعري الذي اتجه نحوه الشعراء في بيان اهم الأساليب الفنية في ذلك العصر الأدبي ، الذي يعتبر من أهم العصور الأدبية في الشعر العربي ؛ لما فيه من ثراء فني أسهم بشكل رئيسي في ترسيخ قواعد المديح بالدرجة الأساس .

زخر الشعر الصوفي المملوكي بالبساطة تارة والغموض تارة أخرى وكان وسيلة من وسائل التأييد التي يستعملها الصوفي داخل نصّه الشعري، إذ يقدم الفكرة ويأتي بما يؤيدها من الكتاب والسنّة وأقوال الصحابة والتابعين والأولياء والصالحين، فكان أسلوبهم كثيفاً دقيقاً ومؤدياً للغاية التي ينشدونها .

البساطة والغموض من الأساليب البديعية التي تعتمد على استحضار ما يسهل تارة وما يشكل تارة أخرى لتحقيق التأثير المطلوب في المتلقي، والشاعر الصوفي استعمله في سياق التعضيد للمعاني الصوفية من جهة، وبيان الثقافة اللغوية العالية التي يتمتع بها شعراء الصوفية في العصر المملوكي من جهة أخرى. يتضح أن الشاعر الصوفي كان يعمد إلى البساطة والغموض للوصول إلى الحقائق الصوفية والجزئيات التي تغذي أرواحهم بهذا الحب الجارف، فبرز من طريق هذا الملمح البديعي الحرارة التي كانت في صدورهم، والعذاب الذي أرهق قلوبهم . استعمالهم للبساطة والغموض لم يكن في هدفٍ واحد بل تعددت الأهداف عندهم فتارة في الحب الإلهي، وتارة أخرى في الفلسفة الصوفية القائمة على البحث في دقائق الأمور والنفاذ إلى حقائقها الخفية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-09-06