تشكيل الصدمة والعنف الاستعماري وما بعد الحرب في رواية تشينوا أتشيبي "الأشياء تتداعى" ورواية أحمد سعداوي "فرانكشتاين في بغداد"

المؤلفون

  • توفيق مسلم حران جامعة القادسية-مكتب المساعد العلمي

DOI:

https://doi.org/10.66026/rw07h464

الكلمات المفتاحية:

ما بعد الاستعمار، والصدمة، والعنف الجماعي، وأتشيبي، والسعداوي.

الملخص

تتناول هذه الدراسة نظرية الصدمة ما بعد الاستعمار بوصفها أداة تحليلية مهمة لفهم الآثار النفسية والثقافية للاستعمار والحرب في روايتي "الأشياء تتداعى" لتشينوا أتشيبي و"فرانكشتاين في بغداد" لأحمد سعداوي. وعلى الرغم من أن النظرية الغربية للصدمة تميل إلى التركيز على معاناة الفرد، لكنها غالبًا ما تتجاهل الأبعاد الجماعية والتاريخية للصدمة في السياقات ما بعد الاستعمارية. تعتمد الدراسة على منهج تحليلي أدبي مقارن نوعي، يستند إلى القراءة الدقيقة للبنية السردية، وبناء الشخصيات، والتمثيلات الموضوعاتية للصدمة.

ومن خلال وضع الصدمة ضمن إطار ما بعد الاستعمار، تُبيّن الدراسة كيف يصوّر أتشيبي التدمير النفسي لمجتمع الإيكبو في مواجهة الغزو الاستعماري، وكيف يُجسّد سعداوي حالة الفوضى والجنون في العراق ما بعد الاحتلال عبر خلق شخصية كائن هجين يرمز إلى تفكك الهوية الوطنية. وتشير النتائج إلى ضرورة تفكيك الخطاب الغربي للصدمة وإعادة النظر فيه، كما تؤكد على التأثيرات النفسية طويلة الأمد للإمبريالية والحروب على الأفراد والمجتمعات. وترتكز الدراسة على منهجية أدبية مقارنة نوعية، ودمج بين نظرية ما بعد الاستعمار ودراسات الصدمة، وتوظف التحليل النصي الدقيق لاستكشاف التمثيلات النفسية والثقافية للصدمة في كلا النصين.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-09-06