ادب ما بعد الاستعمار في رواية "أشياء تتداعى " لتشنوا أتشيبي ورواية "أطفال منتصف الليل" لسلمان رشدي
DOI:
https://doi.org/10.66026/1k2hs730الكلمات المفتاحية:
أدب ما بعد الاستعمار، الاستعمار، الهوية الثقافية، تشنوا أتشيبي، سلمان رشدي، أشياء تتداعى، أطفال منتصف الليل، نظريات الاستعمار، السرد التاريخي، الواقعية السحرية.الملخص
تُعد روايتا "أشياء تتداعى " لتشنوا أتشيبي و*"أطفال منتصف الليل" لسلمان رشدي من الأعمال البارزة في أدب ما بعد الاستعمار، حيث تتناولان قضايا الاستعمار والهوية. تهدف هذه الدراسة، من خلال الاستعانة بنظريات الاستعمار وما بعد الاستعمار كما طرحها إدوارد سعيد، وهومي بإهابها وآخرون، إلى تحليل هاتين الروايتين. في رواية "أشياء تتداعى "، يُصوّر أتشيبي مجتمع الإيبو عند قدوم الاستعمار البريطاني وتأثيره الثقافي والاجتماعي. وتتناول الرواية أسئلة الهوية، والثقافة، والمقاومة للتغيير المفروض. أما في رواية "أطفال منتصف الليل"، فيتناول رشدي التاريخ الحديث للهند من خلال سرديات متعددة، مستخدمًا الواقعية السحرية، وذلك من فترة الاستعمار إلى ما بعد الاستقلال. ويستكشف رشدي قضايا معقدة تتعلق بالهوية وما بعد الاستعمار. وتُظهر المقارنة بين العملين أوجه التشابه والاختلاف في تناولهما للاستعمار وما بعده، خاصة فيما يتعلق بالهوية الثقافية والسرد التاريخي. وهكذا، تثبت هذه الدراسة أن كلا الروايتين، رغم اختلاف مناهجهما، تسعيان إلى نقد الاستعمار وآثاره على المجتمعات المهيمن عليها، مؤكدتين على أهمية إعادة النظر في الهوية الثقافية والتاريخية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


