ثٌنائيّة المكان الأليف والمعادي في الرواياتِ النسائيّة العراقية من عام 2003م- 2010م ( نصوص مختارة)
DOI:
https://doi.org/10.66026/jarcnb45الكلمات المفتاحية:
ثنائية ، المكان ، المكان الأليف، المكان المعادي ، الروايات النسائية العراقيةالملخص
يُشَكّل المَكانُ أهّميّة بالِغَة وكبيرةٌ ، في النصّ الروائيّ فهو ساحةٌ كبيرةٌ وحاضنةٌ متناسقةٌ، تستوعبُ جميع الفعالياتِ الحياتيّةِ التي يقوم بها الأنسانُ ، وقد تتخذ العلاقاتُ بينَ الانسانِ والمكان علاقةً جدليّة مختلفةً ، وبهذا لا يَخْلو المكان من الثنائياتِ الضدية التي يتَكوَن منها والتي تفرضها الطبيعة الجغرافية وطبيعة الحالة النفسية ومشاعر الشخصيات التي تسكنهُ، ومن بين تلك الثُّنائيات ثنائيةُ المكان الأليف والمعادي ، فجاء هذا البحث لدراسةِ هذه الثنائية بوصفها أداة تحليليةً لمعرفة التفاعُلاتِ النفسيةِ والاجتماعيةِ التي أنتجها المكان في الروائياتِ النسائية العراقية ومعرفة الكيفية التي جسدت فيها الرّوائياتُ العراقياتُ هذه الثنائيّةَ في ظلّ التغيراتِ التي مر بها العراقُ ولا سيما فترات الحروب ما بعد عام 2003 والاحتلالِ والطائفيةِ والهجرةِ ، متناولاً بعض النصوصِ المختارةِ ومن ثَمّ الشروع بِتَحليلِها .
احتلت الاماكن المعادية مساحات أوسع مما أدى بالمقابل الى انحسار الأماكن الاليفة بسبب تغيير الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكثره الصراعات . كشفت الدراسة إن بيت الطفولة ليس بالضرورة أن يكون دائما هو المكان الأليف فقط كما اشار [1]اليه باشلار في تعريفه للمكان الأليف ، وقد تختلف حميميته بحسب الظروف المحيطة والحالة النفسية للشخصيات. ابرزت الروايات عن تصور مزدوج للمكان بوصفه حنينًا وخوفًا في الآن نفسه، مما جعل استخدامه للتعبير عن التمزق الداخلي بين رغبة الانتماء والخوف من الفقد.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


