الاستقلالية والتواصل الذكي بين الأطفال في سن الرابعة (المستوى 1) في رياض الأطفال بوسط محافظة أربيل
DOI:
https://doi.org/10.66026/xea1md88الكلمات المفتاحية:
الاستقلالية، الذكاء، الأطفال، رياض الأطفال.الملخص
يهدف البحث الحالي إلى:
1. التعرف على درجة الاستقلالية لدى أطفال الرياض بعمر (4) سنوات تبعاً لمتغير الجنس.
2. التعرف على درجة الذكاء لدى أطفال الرياض بعمر (4) سنوات تبعاً لمتغير الجنس.
3. التعرف على العلاقة بين درجة الاستقلالية ودرجة الذكاء لدى أطفال الرياض.
اختارت الباحثات عينة ممثلة للمجتمع الأصلي وتكونت من (٥٠) طفلاً وطفلة، بواقع (٣٣) طفلاً و (١٧) طفلة في مركز مدينة أربيل.
وتبنت الباحثات مقياس الاستقلالية، إضافة إلى ذلك طبقت اختبار الذكاء لـ (وكسلر)، واستخدمت الباحثات الحقيبة الإحصائية (SPSS) وتضمنت: معامل الارتباط بيرسون، تحليل التباين، الوسيط، الانحراف المعياري، واختبار T.Test.
يُعدّ نمو الطفل سلسلةً من مراحل تنمية الاستقلالية. يكتسب الطفل استقلاليته من أمه منذ الصغر ليصبح فرداً من أفراد أسرته، ثم يكتسبها في الروضة أو المدرسة، حيث يُكوّن صداقات، ثم تتسع دائرة استقلاليته لتشمل المجتمع.
إنّ أهمّ مراحل نمو الطفل منذ الصغر هي تنمية ذكائه وسلوكه ومعرفته بما يتعلمه خلال سنواته الأولى. وهنا، تلعب الأسرة دوراً هاماً في هذه المرحلة.
إن منح الأطفال الاستقلالية ومساعدتهم في هذا المجال يبدأ من السنة الأولى من حياتهم. فالأطفال بطبيعتهم يميلون إلى القيام بأمورهم الخاصة. والشيء الوحيد الذي يمكننا فعله في هذا المجال هو تشجيعهم، ومنحهم الفرص، ودعمهم لتحقيق طموحاتهم.
وتوصل البحث إلى النتائج الآتية:
1.توجد استقلالية لدى أطفال الرياض وكانت لصالح الذكور.
2.يوجد لدى أطفال الرياض درجة الذكاء وكانت لصالح الأطفال الإناث.
3.لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الاستقلالية والذكاء.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


