اتمولوجیا و تطور البادئات واللاحقات في اللغة الکوردیة

المؤلفون

  • هزار عثمان شیخه‌ قسم اللغه‌ الكوردیة، كلیة التربیة الاساس، جامعة صلاح الدین/ اربیل
  • نریمان عبدالله كریم قسم اللغه‌ الكوردیة، كلیة التربیة الاساس، جامعة صلاح الدین/ اربیل

DOI:

https://doi.org/10.66026/j6wx9704

الكلمات المفتاحية:

اتمولوجیا، التطور، اللاحقة، المورفيم

الملخص

هذا البحث الذی بعنوان (اتمولوجیا و تطور البادئات واللاحقات في اللغة الکوردیة) تحاول ‌‌‌أن تتعمق في جذور البادئات واللاحقات للغة الکوردیة والقصد منها الوصول الی مصادرها وکیفیة تطورها، هل کانوا من البدایة قد تشکلوا کمورفیم قیدی یقوم بأ‌دائها الحالي ومن دون دلالة علی أي معنی أو أنهم تشکلوا علی مۆرفیمات مستقلة ککلمة دالة ذات معاني، وتم توصیلهم الی مورفیمات مستقلة أخری لیتشکلوا کلمات مرکبة، ولضروریة اللغة و بمرور الوقت تطور ببطيء رویدا رویدا بأتجاه تشکیل البادئات واللاحقات وهذا التطور قد حدثت بشکل أثرت بمرور الوقت أن تبتعد عن شکلها الأساسی وتتبدل المورفیم الحر لمورفیم المقید في تغییر فونولوجیا (تقلیص الصوت، تغیر الصوت) و وتغییر المعاني (فقدان المعنی، فساحة المعنی، والمرادفات) کمورفیمات الحرة الموجودة الآن ویتعرضون لنفس الضاهرة لیتحویلوا الی مورفیمات القیدیة لکلمات انشائیة. أُجريت هذه الدراسة باستخدام المنهج الوصفي التحليلي. يُعدّ المنهج الوصفي التحليلي من أهم مناهج البحث اللغوي، إذ يُتيح للباحث وصف وتحليل الظواهر الاشتقاقية التي تؤثر على معنى الكلمات وبنيتها، ولا سيما الجانب الدلالي.

يندرج نطاق البحث ضمن إطار اشتقاق اللغة الكردية. ولإعداد البحث وتحليل الأمثلة، استُخدمت لهجة اللغة الكردية الوسطى، بالإضافة إلى المورفيمات المستقلة ومورفيمات بنية الكلمات (البادئات واللواحق) في اللغة الكردية كأدوات بحثية.

يتكون البحث من جزأين: الملخص، والمقدمة، والإطار العام، والاستنتاجات، وقائمة المصادر.

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-25