ولاية الفقيه نموذجاً للسلطة الأيديولوجية: دراسة سوسيولوجية في السياسة الإقليمية لإيران.

المؤلفون

  • كوردستان محمد محمود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مدرّس مساعد بعقد، معهد نولج التقني والمهني الأهلي / أربيل، كردستان، العراق.

DOI:

https://doi.org/10.66026/aesdr629

الكلمات المفتاحية:

: ولاية الفقيه، الحكم الأيديولوجي، الشرعية الرمزية، السياسة الإقليمية، علم الاجتماع السياسي، الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

الملخص

تسعى هذه الدراسة، من منظور علم الاجتماع السياسي، إلى الإجابة عن السؤال المتعلق بكيفية تحوّل ولاية الفقيه من نظرية فقهية–كلامية إلى نموذج للحكم الأيديولوجي، وكيف أثّرت في السياسة الإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وتعتمد الدراسة على دمج أربعة مداخل نظرية رئيسية هي: الشرعية عند ماكس فيبر، والسلطة الرمزية عند بيير بورديو، واللاهوت السياسي عند كارل شميت، ونظرية الأجهزة الأيديولوجية للدولة عند لويس ألتوسير، من أجل تحليل ولاية الفقيه بوصفها نظاماً متكاملاً لإنتاج الشرعية والطاعة والسلطة.وتتعامل الدراسة مع الأيديولوجيا والمصلحة الوطنية باعتبارهما وجهين لعملية حكم واحدة، لا باعتبارهما عاملين متعارضين. وتُظهر النتائج أن هذا النموذج يعمل من خلال ثلاث آليات أساسية: إنتاج الشرعية الرمزية، وبناء شبكة من الأجهزة الأيديولوجية، وصياغة خطاب ذي طابع أممي يخفف الحدود الفاصلة بين السياسة الداخلية والسياسة الخارجية.

كما تكشف الدراسة أن السياسة الإقليمية الإيرانية ليست مجرد انعكاس للمصالح الجيوستراتيجية، بل تتشكل أيضاً تحت تأثير المبادئ الأيديولوجية لولاية الفقيه. وتخلص الدراسة إلى أن فهم السلوك الإقليمي لإيران يتطلب مقاربة مركبة تجمع بين الأيديولوجيا والمصلحة الوطنية والقوى الاجتماعية، بدلاً من اختزال الظاهرة في عامل واحد.وتتمثل القيمة العلمية لهذه الدراسة في تطوير مفهوم «الحكم الأيديولوجي» من وصف عام إلى نموذج تحليلي قابل للتطبيق، يمكن الاستفادة منه في دراسة وتقييم أنماط أخرى من الأنظمة السياسية ذات الطابع الفوقي أو المعياري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-25