البنية التقنية للفيلم بين الرواية وفن السينما دراسة تحليلية نقدية

المؤلفون

  • رێزان عثمان مصطفی قسم الرسم، كلية الفنون الجميلة، جامعة صلاح الدين - أربيل، كردستان، العراق
  • تانیا أسعد محمد صالح قسم اللغة الكردية، كلية التربية الإنشائية، جامعة صلاح الدين - أربيل، كردستان، العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/ywp5yj31

الكلمات المفتاحية:

اللقطة، السینما، الروایة، السرد، الصورة الذهنیة، الفیلم، النص، الروایة الكوردیة.

الملخص

     یعد المشهد السینمائي (اللقطة السینمائية) أحد ابرز العناصر التی استفاد منها جنس الروایة المعاصرة. ذلك ان الروایة تتكون من مجموعة من اللقطات المتراكمة و المتداخلة، ولا یمكن تصنیفها أو الفصل بینها الا علی المستوی النظري. ویعمد الروائي ابراز أدق التفاصیل و الجوانب الجمالیة و البلاغیة للنص، من خلال زوایا تصویر مختلفة، بما یترك أثرا فی خیال المتلقي وأفق رؤیته‌ البصریة.

     ومن بین الروائیین الكورد الذین أولوا عنایة فنیة دقیقة لتوظیف اللقطة السینمائیة فی بناء نصوصهم الروائیة: (إبراهیم احمد، بیان سلمان، جان دوست). وقد لجؤوا الی ذلك بقصد إشراك المتلقي فی حركة المشاهد وفاعلیة اللقطات والصور المتنوعة، وتمكینه‌ من التفاعل معها و التلذذ بأبعادها الجمالیة والفنیة.

شانوكاوي روائي ومخرج أفلام كردي له ثلاثة روايات وأفلام: رواية إبراهيم أحمد "ألم الشعب"، ورواية بيان سلمان "ليالي آدم"، ورواية جان دوست "ميرنامه".

يكمن الفرق بين لقطات الرواية ولقطات السينما في خصائص كلٍّ منهما، ففي الرواية، الكلمات هي المسؤولة عن وصف الصور الذهنية، سواءً للروائي أو للقارئ. يعتمد الروائي على قاموس اللغة وخبرته في الثقافة الفنية، ويحدد الجوانب الثقافية والفكرية والمعرفية للقارئ. لذا، يبرز السؤال التالي:

قسمنا النقاش إلى موضوعين: الموضوع الأول، بعنوان "بنية فن الفيديو"، يركز على مفهوم الفيديو وبنيته، بالإضافة إلى أوجه التشابه والاختلاف بين السينما وفن الفيديو. أما الموضوع الثاني، فيناقش أنواع اللقطات، وأهميتها، وواجباتها، وأدوارها بين هذين النوعين الفنيين من حيث النظرية والتطبيق، مع أمثلة من فيلم "آلام الشعب" ومقارنتها بنص رواية "ليالي آدم". نعرض النتائج أدناه، بالإضافة إلى قائمة المصادر.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-25