الدولة كميراث واستبعاد الأكراد عبر الزمن: تحليل للعنصرية البنيوية في ضوء فلسفة التاريخ عند والتر بنيامين (1918-1946)

المؤلفون

  • نوروز ياسين محمد قسم العلوم الاجتماعية، كلية التربية الاساسية، جامعة صلاح الدين - أربيل، كردستان، العراق
  • فرهنك نوري محمود جامعة سوران - كلية الآداب
  • سامان عثمان علي جامعة سوران - كلية الآداب

DOI:

https://doi.org/10.66026/0s28gf80

الكلمات المفتاحية:

والتر بنيامين، فلسفة التاريخ، الدولة القومية، العنصرية الهيكلية، القضية الكردية، الإرث السياسي، الإقصاء من الزمن.

الملخص

 تسعى هذه الدراسة إلى تقديم تحليل فلسفي وتاريخي لمفهوم الدولة القومية وآليات تهميش الكرد في الشرق الأوسط خلال الفترة (1918-1947)، وذلك في ضوء أطروحات والتر بنيامين حول فلسفة التاريخ. تنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن الدولة الحديثة في المنطقة صُممت بوصفها "إرثاً سياسياً وثقافياً" للأمم المهيمنة، حيث لم يُقصَ الكرد من السيادة السياسية فحسب، بل تم إخراجهم من الزمن التاريخي أيضاً. ومن خلال توظيف منهج بنيامين في نقد "تاريخ المنتصرين ومفهوم  الزمن المتجانس الفارغ ، تكشف الدراسة كيف تجذرت العنصرية الهيكلية في صلب كيان الدولة. لقد جرى التعامل مع الكرد في هذه المرحلة بوصفهم فاعلين خارج التاريخ أو ما قبل تاريخيين، وهو نوع من العنف التاريخي الذي يهدف إلى فصل جماعة قومية عن مسار التقدم والحداثة لشرعنة قمعها. وتخلص الدراسة إلى أن الإقصاء من الزمن كان أداة جوهرية للدولة لترسيخ عنصرية نظامية، بحيث صُوّر التاريخ الكردي كملحق هامشي أو كـ وقفة خطيرة  ضمن الزمن الرسمي للدولة. وفي الختام، تؤكد الدراسة أن فهم القضية الكردية يظل مستحيلاً دون تفكيك البنية الزمانية والتاريخية التي أنشأتها الدولة، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم اللا-دولة الكردية من منظور فلسفي ينقد الحداثة السياسية تكمن أهمية هذه المقالة في أنها تُدخل، ولأول مرة، مفاهيم معاصرة من فلسفة التاريخ عند والتر بنيامين في دراسة التاريخ السياسي الإقليمي، والقضية الكردية على وجه الخصوص. ويُضفي هذا البحث قيمة علمية جديدة على المراكز الأكاديمية، إذ يتجاوز السرديات الكلاسيكية والسياسية، ويُقدم المشكلة الكردية كأزمة إنسانية ومؤقتة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-16