استخلاص معاني التعبيرات اللغوية في اللغة الكردية

المؤلفون

  • گۆنا عمر عبداللە جامعة السليمانية / كلية اللغات - قسم اللغة الكردية
  • شاهو صالح حمەحسين جامعة السليمانية / كلية اللغات - قسم اللغة الكردية

DOI:

https://doi.org/10.66026/bhvcx953

الكلمات المفتاحية:

اللسانيات المعرفية، التصوّر ، الإبراز، الشكل والخلفية، التنميط ، الحركة التخييلية.

الملخص

اللغة ليست مجرد وسيلة لنقل المعلومات، بل هي عملية واعية تُظهر كيف يفهم المرء تجاربه في العالم المحيط به وينظمها. ومن هنا، ينطلق علم اللغة المعرفي من فكرة أن المعنى هو نتاج العلاقة بين اللغة والوعي والتجربة الحياتية، وليس مجرد نتاج للقواعد النحوية. ولذلك، تُفسَّر معظم المفاهيم اللغوية من خلال آليات واعية، وترتبط بالتجربة الإنسانية الواقعية. تهدف هذه الدراسة إلى بحث مفهوم التصوّر (Construal) ودوره في بناء المعنى في اللغة الكردية من منظور اللسانيات المعرفية. وتنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن المعنى لا يُعدّ مجرد نتاجٍ للبنى النحوية والمعجمية، بل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بطريقة تصوّر المتكلّم والآليات المعرفية التي يعتمدها الإنسان في بناء المفاهيم.

وتتناول الدراسة الأبعاد الرئيسة للتصوّر، ومنها: الذاتية والموضوعية، والتخصيص والتجريد ، والمسح المعرفي، والحركة التخييلية، والإبراز، وإطار الانتباه، وعلاقة الشكل والخلفية، والتنميط  . وقد عُرضت هذه المفاهيم عرضًا نظريًا وتحليليًا، مع تحليل نماذج من اللغة الكردية في ضوء اللسانيات المعرفية؛ لبيان الكيفية التي يؤثر بها اختيار أساليب التعبير في بناء المعنى وتوجيه انتباه المتلقي.

وتُظهر نتائج الدراسة أن كثيرًا من الفروق بين التعبيرات اللغوية لا ترجع إلى اختلاف الواقع الخارجي، وإنما تعود إلى اختلاف طرائق التصوّر لدى المتكلّم، وإبراز عناصر مفهومية معينة، وتنميط جوانب محددة من البنية المفهومية، وتوجيه الانتباه إليها. كما تؤكد الدراسة أن اللغة ليست مجرد وسيلة لنقل المعلومات، بل هي أيضًا أداة معرفية لتنظيم الخبرة الإنسانية وبناء التصورات الذهنية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-16