الطلاق العاطفي وعلاقته بالعزلة الإجتماعية لدى أساتذة الجامعة

المؤلفون

  • جيران صباح عبدالله قسم الإرشاد التربوي و النفسي ، کلیة التربیة ، جامعة صلاح الدين، أربيل، إقلیم كردستان،العراق
  • چۆمان صباح سعید قسم اللغة الکردیة ، كلية التربية/ شقلاوە، جامعة صلاح الدین ،أربيل، إقلیم كردستان،العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/66g7hw77

الكلمات المفتاحية:

الطلاق العاطفي، العزلة الاجتماعية، أساتذة الجامعة.

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى تحديد مستوى الطلاق العاطفي والعزلة الاجتماعية لدى أساتذة الجامعة، والمقارنة بينهما وفقاً لمتغيري الجنس وسنوات الزوجية، بالإضافة إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بينهما. تكون مجتمع الدراسة من (2609) أستاذاً متزوجاً في جامعة صلاح الدين - أربيل للسنة الدراسية (2025-2026)، حيث تم اختيار عينة عشوائية بسيطة مكونة من (100) أستاذ بواقع (50 ذكور، 50 إناث). اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي واستخدمت أزمتين علميتين: مقياس الطلاق العاطفي (35 فقرة) ومقياس العزلة الاجتماعية (28 فقرة)، واللذين أظهرا ثباتاً عالياً بلغ (0.94) و(0.84) على التوالي. تم تحليل البيانات باستخدام برنامج (SPSS) من خلال الاختبار التائي، وتحليل التباين الأحادي (ANOVA)، ومُعامل ارتباط بيرسون. أظهرت النتائج أن مستوى كل من الطلاق العاطفي والعزلة الاجتماعية لدى أساتذة الجامعة كان منخفضاً، ويعزى ذلك إلى ارتفاع مستوى الوعي، والمكانة الأكاديمية، والطبيعة التفاعلية لمهنتهم. كما تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث أو وفقاً لسنوات الزوجية في كلا المتغيرين. وفي الختام، ثبت وجود علاقة طردية ذات دلالة إحصائية ( ) بين الطلاق العاطفي والعزلة الاجتماعية، مما يشير إلى أن الفتور العاطفي الأسري يزيد من الميل نحو الانعزال، واختتمت الدراسة بتقديم عدد من التوصيات الهامة.

 تكمن أهمية هذه الدراسة في الدور المحوري للأسرة باعتبارها المؤسسة الاجتماعية الرئيسية المسؤولة عن التنشئة النفسية والاجتماعية للفرد. في ضوء التغيرات التكنولوجية والثقافية المعاصرة، فإن أي انتكاسات عاطفية، كالانفصال العاطفي أو العزلة الاجتماعية، تؤدي مباشرةً إلى فقدان ضبط النفس وتضاؤل ​​الشعور بالمسؤولية داخل الأسرة والمجتمع.

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-16