تحليل المعاني الضمنية في «مصلاي الصغير» في ضوء نظرية سبيربر وويلسون
DOI:
https://doi.org/10.66026/ztmjn620الكلمات المفتاحية:
: نظرية الصلة، المعنى الضمني، السياق، الاستدلال، هوشنغ كلشيري.الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل المعاني الضمنية في قصة «مُصلاي الصغير» لهوشنغ كلشيري في ضوء نظرية الصلة لسبربر وويلسون. وتعتمد الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، بالاستناد إلى الدراسات المكتبية، لبيان دور السياق، والبيئة المعرفية، والعمليات الاستدلالية في بناء المعاني الضمنية. ويرتكز الإطار النظري على المفاهيم الرئيسة لنظرية الصلة، وفي مقدمتها: مبدأ الصلة، والمعنى الصريح، والمعنى الضمني، والاستدلال، والسياق.
وتبين النتائج أن القارئ يستنتج المعاني الضمنية من خلال اختيار السياق المناسب، وإغناء المعنى الصريح، وإزالة الغموض، وتعيين المرجع، ومراجعة الفرضيات التفسيرية. كما يسهم تطور البيئة المعرفية للراوي في تعميق فهم الشخصيات والعلاقات والأحداث، والانتقال من المعنى الظاهر إلى الدلالات الأعمق. وتكشف الدراسة كذلك أن الإصبع الزائد لا يمثل مجرد سمة جسدية، بل يرمز إلى الاختلاف، والهوية الفردية، والشعور بالرفض، ثم تقبل الذات. وبناءً على ذلك، تؤكد الدراسة أن نظرية الصلة توفر إطارًا تداوليًا فاعلًا لتفسير المعاني الضمنية والعمليات التأويلية في القصة الفارسية المعاصرة. يُعاني راوي القصة من نتوء لحمي بجوار إصبع قدمه الصغير، وهو نتوء، وإن لم يكن ظاهرًا للعيان، إلا أنه يعتبره عيبًا. هذه السمة تجعله يشعر بالعزلة والانفصال عن الآخرين، فيحاول دائمًا إخفاءها عن أعين من حوله. بمرور الوقت، يقوده هذا الشعور إلى عزلة غير مرغوب فيها، عزلة تُشكّل أساسًا لتأمله ومواجهته التدريجية لذاته. يتتبع سرد القصة التطور النفسي والعاطفي للشخصية الرئيسية في مواجهة هذه التجربة، مما يوفر منصة مناسبة لدراسة الطبقات الضمنية للمعنى استنادًا إلى نظرية التواصل لسبيربر وويلسون.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


