تطور المنهج التاريخي في العصر المملوكي البحري (648-784هـ / 1250-1386م) دراسة تاريخية تحليلية

المؤلفون

  • أميرة سعدي سعيد قسم التاريخ ، كلية الاداب، جامعة صلاح الدين – اربيل ، کوردستان، العراق
  • ربيعة فتاح شيخ محمد قسم التاريخ ، كلية الاداب، جامعة صلاح الدين – اربيل ، کوردستان، العراق
  • موسى محمد خضر قسم التاريخ ، كلية الاداب، جامعة صلاح الدين – اربيل ، کوردستان، العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/1gvx7v91

الكلمات المفتاحية:

الدولة المملوكية البحرية، مصر وبلاد الشام، التأريخ، المؤرخون.

الملخص

يُعَدُّ علمُ التاريخ علماً أساسياً يُعبِّر عن مستوى الوعي لدى الأمم تجاه ماضيها ومسار تطوّر حضاراتها. ولا يقتصر هذا العلم على تسجيل الأحداث فحسب، بل يتمثّل هدفه الرئيس في تحليل الوقائع التاريخية وتفسيرها وربطها بسياقاتها السياسية والاجتماعية والفكرية، بما يتيح فهماً أعمق لعمليات التطوّر التاريخي. وقد شهدت الكتابة التاريخية في الحضارة الإسلامية عبر عصورها المختلفة تطوّراً ملحوظاً، غير أنّها في عصر المماليك البحرية في مصر (648–784هـ / 1250–1382م) تبرز بوصفها مرحلة متميزة بسبب كثرة النتاج التاريخي وتنوّع مناهجه، إذ برز في هذه الفترة عدد كبير من المؤرخين الذين خلّفوا تراثاً تاريخياً غنياً ومتنوّعاً.

وقد ارتبط هذا التطوّر ارتباطاً وثيقاً بالظروف السياسية والفكرية السائدة آنذاك في مصر، ولا سيما بعد سقوط بغداد سنة (656هـ / 1258م) وانتقال مركز الثقل في العالم الإسلامي إلى مصر. وأسهم هذا التحوّل في تهيئة بيئة علمية وفكرية ملائمة دعمت ازدهار الكتابة التاريخية. وانطلاقاً من ذلك، تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على تطوّر التأريخ في عصر المماليك البحرية، وتحليل العوامل التي أسهمت في نشوء بيئة فكرية وعلمية مواتية لنمو هذا الحقل المعرفي.   يتضمن البحث عدداً من التساؤلات، منها: كيف نفهم طبيعة الدولة البحرية؟ وما هي أسباب تطور التاريخ وعلم التأريخ خلال العصر البحري في مصر؟ وما هي أهم العوامل السياسية التي أسهمت في تطور البحث التاريخي خلال العصر البحري المملوكي؟ وما هو دور المؤسسات العلمية والباحثين في تطور الكتابة التاريخية؟ وكيف أثرت الظروف الاجتماعية والثقافية على عمل المؤرخين خلال العصر البحري؟

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-16