انعكاس حركة التحرر الكردية في منظور صحيفة "أركي نوي" (تشرين الأول ١٩٨٧ - تشرين الأول ١٩٨٨) دراسة تاريخية – تحليلية

المؤلفون

  • بفرين محمد إسماعيل قسم التاريخ , كلية الآداب , جامعة صلاح الدين – أربيل , كردستان،العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/hjt1zc46

الكلمات المفتاحية:

حركة التحرر الكردية، التهجير القسري، سياسة البعث، جنوب كردستان، قوات البيشمركة.

الملخص

يُعد هذا البحث محاولة أكاديمية لتحليل دور صحيفة "أركي نوي" ، كإصدار تابع للاتحاد الوطني الكردستاني كان يُصدر في الخارج، وذلك خلال مرحلة مليئة بالصراعات والتحولات التاريخية (١٩٨٧-١٩٨٨) في جنوب كردستان. يعتمد البحث على المنهج التاريخي - التحليلي، محاولاً تسليط الضوء على تلك الحقبة التي اتبع فيها نظام البعث استراتيجية التهجير القسري، وتدمير البنية التحتية الاقتصادية، وطمس الهوية القومية. في المقابل، تمكنت حركة التحرر الكردية من خلال الخطاب الإعلامي لهذه الصحيفة من تفعيل خط الدفاع الوطني والدبلوماسية الدولية.

​يتناول البحث ثلاثة محاور رئيسية من منظور الصحيفة: مسألة الوحدة القومية، وتطور استراتيجية الكفاح لقوات البيشمركة، والجهود المبذولة لتدويل القضية الكردية. يركز المحور الأول على التعريف بصحيفة "أركي نوي" كمطبوعة تصدر خارج كردستان، بالإضافة إلى العقبات الفنية والمهنية التي واجهت عملية نشرها. ويُخصص المحور الثاني لدراسة التحول من الخطاب الحزبي إلى الخطاب الوطني وتأسيس الجبهة الكردستانية. بينما يسلط المحور الثالث الضوء على توثيق جرائم الإبادة الجماعية والجهود الدبلوماسية على مستوى البرلمان الأوروبي. وتظهر النتائج أن صحيفة "أركي نوي" لم تكن مجرد وسيلة إعلامية فحسب، بل كانت وثيقة حية ومصدراً تاريخياً مهماً لتوثيق الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، وتطوير الخطاب الوطني من أجل بقاء الشعب الكردي في تلك الحقبة العصيبة.

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-22