التنوع الشرطي بالمحفزات في النصوص الأكاديمية الإنجليزية: تحليل أسلوبي وبراغماتي للكتابة المولدة بالذكاء الاصطناعي
DOI:
https://doi.org/10.66026/ns2vt384الكلمات المفتاحية:
الكتابة المولدة بالذكاء الاصطناعي؛ التنوع الشرطي بالطلب؛ الإنجليزية الأكاديمية؛ الأسلوبية؛ البراغماتية؛ اللغويات النموذجية؛ الموقف؛ الأسلوب الدراسي؛ القراءة والكتابة الموجهة؛ تأليف الذكاء الاصطناعيالملخص
تفحص هذه الدراسة تأثير التحفيز على السمات اللغوية/الأسلوبية/العملية في عينات الكتابة الأكاديمية الإنجليزية التي ينتجها الذكاء الاصطناعي. بدلا من تبني افتراض الاستقرار للنص التصنيفي الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي، تنظر الورقة هذا الخطاب القائم على التوجيه كمنتج نصي ناشئ يتشكل من خلال صياغة التوجيه، والنبرة، والتموضع التأديبي، والهدف البلاغي، ومستوى الالتزام المؤلف. يبني البحث مصفوفة موجه محكمة مع اثني عشر شرطا للطلب ومجموعة نهائية موصى بها تضم 120 نصا أكاديميا تم إنتاجها في ظروف واضحة وقابلة للتكرار. يتم حساب التحليل عمدا تجريبيا من خلال تحليلات لغوية وجسدية وعملية تجريبية مثل التحوط، وكثافة الوضعية، وكثافة الوضعية، ومؤشر عمق الحجة، وكثافة الانتقالات، ومتوسط طول الجملة، ومؤشر التماسك من خلال تحليلات لغوية وعملية. يشير النموذج الإحصائي التجريبي إلى نتائج تمايز لمحفزات نقدية وحذرة ومنهجية وعالية الجودة وبراغماتية-انعكاسية من حيث ملف الأكاديميا. المحفزات العملية الانعكاسية والنقدية تعزز الموقف وعمق الحجة؛ المحفزات الحذرة تعزز التحوط والنمطية؛ تعزز المحفزات الأكاديمية عالية الجودة والمنهجية تعقيد المعجم؛ المحفزات المختصرة تضعف عمق الحجة وكذلك التعقيد البراغماطي. المساهمة الرئيسية هي تقديم إطار عمل التغير المشروط بالمحفزات (PCVF) الذي يتصور الكتابة بالذكاء الاصطناعي كسجل تفاعلي حساس للتعليمات، بدلا من توقيع آلة متجانس. الآثار الداعمة تشمل البحث في الكتابة باللغة الإنجليزية، وتقييم مهمة الكتابة، والنزاهة الأكاديمية، ومهارات القراءة السريعة في الفترة من 2026 حتى 2036.
المراجع
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


