القائد موسى بن أبي غسان ودوره في سلطنة غرناطة
DOI:
https://doi.org/10.66026/atwd8947الكلمات المفتاحية:
الدور، سلطنة غرناطة، القائد.الملخص
حاصر الأسبان مدينة غرناطة في ۱۲ جمادی الثاني ٨٩٦هـ / ۲۳ نيسان ١٤٩١م الذي استمر سبعة أشهر، وحاول الغرناطيون الدفاع عن المدينة ولكن دون جدوى، فقرر أبو عبد الله الصغير تسليم المدينة للأسبان، فمال غالبية القادة إلى رأي أبو عبد الله الصغير إلا موسى بن أبي غسان الذي رفض ذلك وقال قولته المشهورة:" إنه لخير لي أن أحصى بين الذين ماتوا دفاعا عن غرناطة، من أن أحصى بين الذين شهدوا تسليمها"، وعقب سقوط مدينة غرناطة سنة (879 هـ/ 1492م) وتسليم المدينة إلى الملكين الكاثوليكيين فرديناند الثاني وإيزابيلا الأولى، تعرض المسلمين لشتى أنواع التعذيب والاضطهاد، حيث اضطهد الإسبان المسلمين بشتى الطرق والوسائل، فاستخدموا سياسة العنف والقوة والتهديد لإجبارهم على التنصير القسري، فتوالت على المسلمين سنوات من الاضطهاد والتنصير من قبل محاكم التفتيش، وعمل حكام الأسبان على إصدار عدة مراسيم للقضاء على الثقافة العربية والإسلامية، وهنا ظهر عدد من القواد كان لهم دور في الدفاع عن الشعب المنكوب، ومن هؤلاء موسى بن أبى الغسان، الذي أدى دوراً في الدفاع عن مدينة غرناطة وفضل الموت في ساحة القتال عن تسليم المدينة للأسبان، ودافع عن مدينة غرناطة رافضاً لتسليم المدينة إلى الأسبان. وقد قسمت البحث إلى مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة وأهم النتائج، درست في المبحث الأول حياة القائد موسى بن أبي غسان واسمه ونسبه، وفي المبحث الثاني درست الأوضاع السياسية في سلطنة غرناطة في عهد سلاطين بني الأحمر، وفي المبحث الثالث درست دور القائد موسى بن أبي غسان في حصار سلطنة غرناطة، وفي المبحث الرابع درست خروج موسى بن أبي غسان من مدينة غرناطة ورفضه لمعاهدة السلام، وما أعقبها من سقوط غرناطة، واختتمت البحث بأهم النتائج، وثبت المصادر والمراجع.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


