القضية الكُردية في تضليل الصحافة البريطانية (1919-1932) دراسة تاريخية تحليلية

المؤلفون

  • قارمان حيدر رحمان قسم التاريخ - كلية الآداب - جامعة صلاح الدين - أربيل - إقليم كردستان العراق.
  • اسماعيل عبدالله اسماعيل قسم التاريخ - كلية الآداب - جامعة صلاح الدين - أربيل - إقليم كردستان العراق.

DOI:

https://doi.org/10.66026/8zergg13

الكلمات المفتاحية:

القضية، الكرد، بريطانيا، الصحافة، التضليل.

الملخص

يسعى البحث الموسوم بـ (القضية الكُردية في تضليل الصحافة البريطانية 1919-1932: دراسة تاريخية تحليلية) إلى تفكيك الدور الوظيفي للإعلام كأداة دعائية لتبرير السياسات الكولونيالية؛ إذ تتمحور مشكلته حول التناقض الجذري في الخطاب الذي حوّل الكُرد من أصحاب حق في تقرير المصير إلى 'أداة ديموغرافية' لصد الأطماع التركية، وصولاً إلى 'متمردين' وجب سحقهم لتأمين استقلال العراق عام 1932. تكمن أهمية الدراسة في كشف التخادم بين المنظومة الدعائية والمصالح النفطية، مستخدمةً 'المنهج التحليلي' لاستقراء وثائق الخارجية البريطانية وعصبة الأمم. ينتظم البحث في ثلاثة مباحث غطت مراحل الوعود (1919-1922)، معركة لوزان (1923-1926)، وإنهاء الإنتداب (1927-1932). وقد خلصت الدراسة إلى جملة من النتائج أبرزها: أن الصحافة البريطانية لم تكن محايدة، بل عملت كجناح دعائي لشرعنة القمع العسكري، كما أثبتت أن الهوية الكردية استُخدمت كـ'ورقة ضغط' مرنة تتضخم وتتقلص وفقاً لبوصلة المصالح الإمبراطورية، مما أدى في النهاية إلى مأسسة التخلي الدولي عن الحقوق الكردية وتكريسها كأزمة تاريخية مستدامة. تتمحور مشكلة البحث حول التناقض الجذري والتحولات المصلحية في الخطاب الإعلامي والسياسي البريطاني؛ إذ تأرجحت صورة الكُرد في الصحافة بين "عنصر فوضى" لتبرير الإنتداب، و"أغلبية ديموغرافية مستقلة" لصد الأطماع التركية في ولاية الموصل، وصولاً إلى تصويرهم كـ"متمردين" يجب سحقهم عسكرياً عشية استقلال العراق عام 1932. تعود أسباب اختيار الموضوع إلى ندرة الدراسات التي تفكك "البنية العقلية الكولونيالية" من منظور إعلامي، وكشف كيف تم استخدام الديموغرافيا والجغرافيا الكردية، كأوراق مساومة على طاولة المفاوضات الدولية.

 

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-16