جدلية الانهيار والخلاص: دراسة تحليلية مقارنة في الأبوكاليبتية والميسانية وتحولاتهما في السياسة المعاصرة
DOI:
https://doi.org/10.66026/4ncy6873الكلمات المفتاحية:
الأبوكاليبتية، الميسانية، ، الشرعية السياسية، الأزمات السياسية، النهاية والخلاص.الملخص
يتناول هذا البحث العلاقة الجدلية بين الأبوكاليبتية والميسانية وتحولاتهما في السياسة المعاصرة، انطلاقاً من كونهما بنيتين فكريتين أُعيد توظيفهما في تفسير الأزمات وإنتاج الشرعية السياسية. وتنبع أهمية البحث من تنامي حضور خطابات الانهيار والخلاص في الخطاب السياسي المعاصر، وما تتركه من أثر في تشكيل الوعي السياسي وتوجيه السلوك الجماعي .وينطلق البحث من إشكالية تتمثل في بيان الكيفية التي تتجلى بها العلاقة بين الأبوكاليبتية والميسانية، وكيف انتقلتا من المجال الديني إلى المجال السياسي بوصفهما إطاراً تفسيرياً للأزمات والتحولات السياسية. ويفترض البحث أن المفهومين يشكلان بنية فكرية مترابطة؛ إذ تؤسس الأبوكاليبتية لسردية الانهيار، بينما تنتج الميسانية سردية الخلاص، بما يجعل العلاقة بينهما قائمة على التكامل الوظيفي في تفسير الأزمات وإعادة إنتاج الشرعية.وقد خلص البحث إلى أن الأبوكاليبتية والميسانية لم تعودا مجرد مفاهيم دينية، بل أصبحتا من الأدوات التفسيرية المؤثرة في السياسة المعاصرة، حيث تُستخدم الأولى في بناء إدراك يقوم على التهديد والأزمة، فيما تُوظَّف الثانية في إضفاء المشروعية على القيادة أو المشروع السياسي بوصفه طريقاً للخلاص، وهو ما يفسر استمرار حضورهما في عدد من الخطابات والحركات السياسية المعاصرة. ينطلق البحث من فرضية مفادها أن الأبوكاليبتية والميسانية لا تمثلان مجرد مفهومين ذوي جذور دينية، بل تشكلان إطاراً تفسيرياً مترابطاً يُعاد توظيفه في السياسة المعاصرة لإنتاج المعنى السياسي والشرعية وإدارة الأزمات. وتفترض الدراسة أن العلاقة بينهما علاقة جدلية ووظيفية؛ إذ تُنتج الأبوكاليبتية سردية الانهيار والتهديد الوجودي، بينما تُنتج الميسانية سردية الخلاص واستعادة النظام.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


