خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي وأثره في السلم المجتمعي
DOI:
https://doi.org/10.66026/y8nze043الكلمات المفتاحية:
خطاب الكراهية، الفضاء الرقمي، السلم المجتمعي، الحّق في حرية التعبير .الملخص
يَحمل خطاب الكراهية مدلولاتٍ سلبية، تمخّضت عنه رسائل محرّضة على العنف وبث التفرقة، والتمييز ضد عرقٍ معين أو مجموعةٍ ثقافية أو دينية. وقد تصاعدت لهجة هذا الخطاب في الفضاء الرقمي، من خلال ما تبثّه بعض الجهات والأفراد عبر المنصّات الرقمية من مضامين قائمة على التحّريض والتميّز.
لقد أضحى خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي ظاهرة تستدعي الدراسة، لأنها خلقت ثقافة تقبّل الكراهية والتشهير والتنمّر الذي يتطلب تضافر كل الجهود لمواجهتها، فضلاً عن عدم وجود تعريفٍ دولي موحّد لها، مما أدى الى ظهور تناقضاتٍ عدة في التطبيق القانوني له
نظراً لطبيعة هذا الموضوع، كان لابد من الأخذ والاستفادة من عدة مناهج، أبرزها المنهج التحليلي الوصفي لبيان أبعاد الفضاء الرقمي، ودوره في نشر خطاب الكراهية، وتحليل نصوص الاتفاقيات الدولية وآليات الحماية له، بقصد الوصول الى السبل الكفيلة لمواجهته.
توزّع البحث على مبحثين رئيسين، انقسمت بدورها الى مطالب فرعية، تناول المبحث الأول مفهوم خطاب الكراهية، بينما تطرق المبحث الثاني الى بيان دور الفضاء الرقمي في نشر خطاب الكراهية وسبل مواجهته .
ويخلص البحث الى أن تصاعد خطاب الكراهية عبر الوسائط الرقمية يفرض الحاجة الى تطوير آليات قانونية وتعاونية أكثر فاعليةً على المستويين الوطني والدولي، بما يحقق التوازن بين حماية السلم المجتمعي وصون الحّق في حرية الرأي والتعبير.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


