الظاهرة الإملائية المتعلقة بالحروف المكتوبة غير المنطوقة أو المنطوقة غير المكتوبة في سورة النحل (دراسة تحليلية وصفية)

المؤلفون

  • جوان حمد محمد جامعة چرموو ، كلية التربية، قسم اللغة العربية، السليمانية إقليم كردستان العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/b0fehv97

الكلمات المفتاحية:

الظاهرة الإملائية , الحروف, المكتوبة غير المنطوقة, (القرآن) سورة النحل, دراسة تحليلية وصفية .

الملخص

تناول هذا البحث ظاهرة الحذف والإثبات في الرسم العثماني من خلال تطبيقها على سورة النحل، بوصفها أنموذجًا تطبيقيًا يكشف عن العلاقة بين الرسم القرآني والنطق في التلاوة. ويهدف إلى بيان المواضع التي يظهر فيها اختلاف بين ما يُنطق وما يُكتب، مع تحليل أبعادها الصوتية واللغوية .

اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، إذ قامت بحصر المواضع التي تتضمن حروفًا منطوقة غير مكتوبة، مثل بعض حروف العلة التي تثبت نطقًا حال الوصل، وحروف المد المقدَّرة، وكذلك المواضع التي تُكتب فيها حروف لا يُنطق بها، كالألف الفارقة بعد واو الجماعة، وألف الوصل في حال الوصل، وبعض الحروف التي أثبتها الرسم العثماني مراعاةً للأصل اللغوي.

وأظهرت النتائج أن هذه الظواهر ليست عشوائية، بل تخضع لقواعد الرسم العثماني الذي أُقرَّ في عهد عثمان بن عفان(رضي الله عنه)، وأن الاختلاف بين الرسم والنطق يعكس تكاملًا دقيقًا بين البنية الصوتية والدلالة اللغوية. كما بيّنت الدراسة أن هذه الظاهرة تسهم في تحقيق التيسير في النطق، والمحافظة على الأصول الاشتقاقية للكلمات، مع إبراز جانب من الإعجاز البياني في القرآن الكريم.

وخلص البحث إلى أهمية الربط بين علوم الرسم العثماني، والتجويد، والصوتيات الحديثة لفهم هذه الظواهر فهمًا دقيقاً، وأوصى البحث بإجراء دراسات تطبيقية مماثلة على سور أخرى لتعميق الجانب التحليلي والإحصائي في هذا المجال.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-16