مهددات الامن السيبراني واثرها على سيادة الدول (نماذج مختارة)

المؤلفون

  • سجى ياسين خضير كلية العلوم السياسية / جامعة بغداد
  • هشام عز الدين مجيد كلية العلوم السياسية / جامعة بغداد

DOI:

https://doi.org/10.66026/0q1fbc96

الكلمات المفتاحية:

الامن السيبراني ، مهددات الامن السيبراني ، مبدأ السيادة

الملخص

لقد تحول الفضاء السيبراني إلى ساحة المعركة الخامسة بين القوى الدولية وذلك بعد البر والبحر والجو والفضاء الخارجي، ويعد هذا المجال التكنولوجي المتطور ساحة جديدة للصراعات العالمية، اذ أصبحت الهجمات السيبرانية التي تستهدف البنية التحتية المعلوماتية إحدى أخطر الأدوات المستخدمة في الحروب الحديثة فمثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى انهيار اقتصادي كامل لدولة من الدول أو التسبب في أضرار كارثية تمتد إلى كافة القطاعات سواء كانت عسكرية أو مدنية، ان هذا الخطر يتضاعف مع ازدياد الاعتماد العالمي على التكنولوجيا والأنظمة الرقمية في كافة جوانب الحياة اليومية والإستراتيجية، إن الطبيعة الفردية للفضاء السيبراني  بوصفه بعدا" افتراضيا" لا يخضع للسيادة المباشرة للدول تجعله بيئة مثالية للاعمال العدائية، فبينما يمكن للدول فرض سيطرتها على أراضيها أو أجوائها أو مياهها الإقليمية فإنها لا تستطيع بنفس السهولة فرض سيادتها على الفضاء السيبراني، هذا الفضاء المشترك بين الجميع يعتمد على التكنولوجيا التي يستخدمها الأفراد والمؤسسات والشركات والحكومات، مما يجعله عرضة للاستغلال من قبل المهاجمين السيبرانيين . تفترض الدراسة أن التحديات الأمنية في الفضاء السيبراني الناتجة عن التهديدات السيبرانية المتزايدة تمثل خطرا" متناميا على سيادة الدولة ، كما ترجح ان تحقيق الامن السيبراني يعتمد على جهود دولية واممية لمكافحة التهديدات، وتحديث التشريعات الوطنية والدولية، بالإضافة إلى بناء بنية تحتية سيبرانية قوية وقدرات تقنية متقدمة قادرة على مواجهة هذه التحديات

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-16