بلاغةُ المهمشين : الِاسْتِجَابَات البليغة فِي مختارات من أَجْوِبَةِ النساء المُسْكِتَةِ في التراث العربي

المؤلفون

  • نوال جاسم محمد جامعة ذي قار / كلية الآداب

DOI:

https://doi.org/10.66026/5je2pk07

الكلمات المفتاحية:

بلاغةُ المهمشين, الِاسْتِجَابَات البليغة , أَجْوِبَةِ النساء , المُسْكِتَةِ , التراث العربي.

الملخص

    يدرس هذا البحث الاستجابات النسائية البليغة بوصفها مقاومة رمزية تطوع لغة المستضعفين لخلخلة تراتبية القوة المادية. وتتبلور إشكالية البحث في تساؤل جوهري: كيف استطاعت المرأة في التراث العربي_ رغم القيود الجندرية والسياسية_ توظيف الأجوبة المسكتة بوصفها آلية دفاعية وهجومية قائمة على الإفحام والتدافع البلاغي؟ وكيف تماهت ردودها مع سمات بلاغة الجمهور من إيجاز، وعقلانية، وتجاوز للأعراف السلطوية؟ تسعى الدراسة بذلك إلى نقل هذه الاستجابات من حيز الطرائف الأدبية إلى أفق الفعل الاجتماعي والسياسي المقاوم، مفككة آليات إعادة الإنتاج الخطابي لدى النساء، وكيفية تلقفهن لكلمات السلطة وإعادة صياغتها لإسكات المنشئ والانتصار للذات المتلقية.    وتأكيدًا على انضباطِ الرؤيةِ المنهجيةِ تحصرُ الباحثةُ نطاق الدراسة ومقصدها الأكاديمي في رصد (الاستجابات البليغة) ممثلة في (أجوبة النساء المُسكتة) في مواجهة السلطة، بعيداً عن تتبع الخلفيات التاريخية، أو محاكمة الأبعاد العقائدية والخصومات الأيديولوجية. وينصب التركيز هنا على تتبع ذكاء المرأة  تداولياً، وفهمُ ميكانزماتِها في اقتناصِ(الاستجابة البليغة) التي تقلبُ موازينَ القوةِ الرمزيةِ وتُلزمُ المركزَ حدَّ الصمتِ. علماً بأن وصف هذه الفئة بـ (بلاغة المهمشين) لا يعني بحالٍ ان الشخصيات النسائية موضع الدراسة هيَ شخصياتٌ مستضعفةٌ ذاتيّاً، أوْ وضيعةُ الشأنِ والمكانةِ ، بل هو توصيف دقيق لموقعهن التداولي في سياق سلطة تحتكر القوة المادية والسياسية؛ إذ يظل هذا التهميش تمييزاً فُرِض عليهن سياقيًا، بينما تحتفظ ذواتهن بسيادة أخلاقية ومعرفية مكنتهن من تحويل العجز المادي إلى انتصار قيمي خالد

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-16