إحصائية نسبة الخلاف بين الفقه الإمامي والفقه الحنفي في مسائل القانون المدني طبقا لكتاب الخلاف لشيخ الطائفة الطوسي
DOI:
https://doi.org/10.66026/mjzbnv17الكلمات المفتاحية:
الفقه الإمامي ، الفقه الحنفي ، القانون المدني ، كتاب الخلاف ، الشيخ الطوسي.الملخص
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين ، الغرباء في الأرضين طالب العديد من الباحثين والمفكرين في الفقه القانوني ، بعودة العراق وبقية البلدان العربية والإسلامية ، إلى رمز أصالتها المتمثل في تطبيق الفقه الإسلامي ، لكن ارتفعت أصوات المعارضين ، بإشكال متكرر ، يتمثل بتعدد واختلاف مذاهب الفقه الإسلامي ، وكل أتباع مذهب متمسك بأحكام مذهبه ، فكيف يتم توحيد أحكام هذه المذاهب بنص قانوني موحد ؟
وهذا البحث محاولة للإجابة عن هذا الإشكال ، من خلال القيام بعملية إحصائية دقيقة ، لمعرفة النسبة المئوية للمسائل الخلافية بين أهم مذهبين منتشرين في العراق ، وهما المذهب الإمامي والمذهب الحنفي ، في كتاب (الخلاف) لمرجع الطائفة الإمامية ومؤسس الحوزة في النجف الأشرف ، الإمام أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، المتوفى في عام (460) ه.
هدف هذا البحث الإجابة عن اعتراض المعترضين على تقنين الفقه الإسلامي في القانون المدني ، بعدم وجود قاسم مشترك بين مذاهب الفقه الإسلامي المختلفة ، وذلك من خلال القيام بعملية إحصائية دقيقة ، لمعرفة النسبة المئوية للمسائل الخلافية بين أهم مذهبين منتشرين في العراق ، وهما المذهب الإمامي والمذهب الحنفي ، في كتاب (الخلاف) لمرجع الطائفة الإمامية ومؤسس الحوزة في النجف الأشرف ، الإمام أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، المتوفى في عام (460) ه.
فكانت النتيجة النهائية للإحصائية ، وجود نسبة اشتراك كبيرة بين المذهبين في مسائل القانون المدني ، تقترب من نسبة (70%) ، وهي نسبة مقبولة لتقنين الفقه الإسلامي في القانون المدني ، وهي تشكل ردا علميا وعمليا ، على تشكيك المعترضين على تطبيق الشريعة الإسلامية في العراق.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


